يرى محللون أن الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، رغم كثافتها ووصول بعضها إلى القدس، لا تمثل تحولًا حاسمًا في ميزان القوى العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. فالتفوق الجوي الواضح للتحالف الأمريكي – الإسرائيلي داخل الأجواء الإيرانية، مقابل عجز الطيران الإيراني عن تنفيذ عمليات مماثلة، يجعل الصواريخ الأداة الأساسية المتبقية لطهران، مع تساؤلات حول حجم مخزونها وقدرتها على إطالة أمد المواجهة.
- الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة لم تغير ميزان القوى العسكري.
- التفوق الجوي للتحالف الأمريكي – الإسرائيلي داخل الأجواء الإيرانية واضح.
- الصواريخ أصبحت الأداة الأساسية المتبقية لطهران مع تساؤلات حول مخزونها.
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل
أين: الأجواء الإيرانية، القدس
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
يرى محللون أن الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة، رغم كثافتها ووصول بعضها إلى القدس، لا تمثل تحولًا حاسمًا في ميزان القوى العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى.
فالتفوق الجوي الواضح للتحالف الأمريكي – الإسرائيلي داخل الأجواء الإيرانية، مقابل عجز الطيران الإيراني عن تنفيذ عمليات مماثلة، يجعل الصواريخ الأداة الأساسية المتبقية لطهران، مع تساؤلات حول حجم مخزونها وقدرتها على إطالة أمد المواجهة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك