عاد الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى الواجهة رفقة جيرونا، بعدما خطف الأنظار فور مشاركته في مواجهة ديبورتيفو ألافيس على أرضية ملعب مينديزوروزا، حيث لم يحتج سوى دقائق قليلة ليبصم على تمريرة حاسمة أعادت النقاش حول مكانته داخل المنظومة.
صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أبرزت أن عودة أوناحي فتحت باب التساؤلات التكتيكية بشأن إمكانية إشراكه إلى جانب توماس ليمار في وسط الميدان، دون التأثير على توازن الفريق.
وأكدت أن اللاعب المغربي يمتاز برؤية ثاقبة وقدرة على اختراق الخطوط بلمسة واحدة، ما يمنح جيرونا زخما هجوميا إضافيا ويعزز تنوع خياراته في الثلث الأخير.
في المقابل، يعيش ليمار فترة مميزة منذ التحاقه بالنادي، إذ تحول إلى عنصر أساسي في صناعة اللعب، مع مساهمة واضحة تهديفيا وتمريريا، فضلا عن انضباطه التكتيكي ومجهوده الدفاعي في الضغط والارتداد، وهي عناصر تمنحه أفضلية في حسابات المدرب ميشيل من ناحية تحقيق التوازن بين الخطوط.
التقرير أشار إلى أن الجمع بين لاعبين بنزعة إبداعية قد يرفع من جودة الاستحواذ ويمنح الفريق حلولا هجومية أوسع، لكنه في الوقت ذاته يفرض تعديلات دقيقة لتأمين التحولات الدفاعية، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على المرتدات واستغلال المساحات.
كما لفت المصدر إلى أن أوناحي مطالب بتطوير مردوده الدفاعي والالتزام بشكل أكبر في الضغط، حتى يضمن مكانا دائما في التشكيلة الأساسية، رغم قيمته الفنية الواضحة وقدرته على تغيير نسق اللعب.
وفي ختام التقرير، اعتُبر أن القرار النهائي بيد ميشيل، الذي يواجه “صداعا إيجابيا” نتيجة وفرة الخيارات، بينما يبقى التحدي الحقيقي في إيجاد صيغة تكاملية بين أوناحي وليمار تحافظ على صلابة جيرونا الدفاعية وتمنحه في الآن ذاته قوة هجومية يصعب احتواؤها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك