العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

الزمن المتباطئ.. لحظات الحرب كما يراها الدماغ

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر

خبرني - في أوقات السلم، يمر الوقت كتيار هادئ لا نكاد نشعر بحركته. أما في الحرب، فيتحول إلى عبء ثقيل، حيث دقائق تطول، وساعات تبدو بلا نهاية. .هذا الإحساس ليس مجازيا فقط، بل له جذور عميقة في الدماغ وا...

ملخص مرصد
في الحرب، يتحول الزمن إلى عبء ثقيل حيث تطول الدقائق وتبدو الساعات بلا نهاية. هذا الإحساس ليس مجازيا فقط، بل له جذور عميقة في الدماغ والجهاز العصبي. يدخل الدماغ في حالة استنفار قصوى عند التعرض للخطر، ما يخلق وهما ذاتيا أن الزمن قد تباطأ.
  • اللوزة الدماغية تنشط بقوة عند التهديد وتطلق استجابات فسيولوجية
  • الأحداث الصادمة تخزن بتفاصيل كثيفة في الذاكرة مما يطيل أثرها
  • الانتظار المقلق في الحروب يخلق 'زمنا معلقا' بلا إيقاع طبيعي
من: محمود شوكت (استشاري الصحة النفسية) وباحثون من جامعة ستانفورد

خبرني - في أوقات السلم، يمر الوقت كتيار هادئ لا نكاد نشعر بحركته.

أما في الحرب، فيتحول إلى عبء ثقيل، حيث دقائق تطول، وساعات تبدو بلا نهاية.

هذا الإحساس ليس مجازيا فقط، بل له جذور عميقة في الدماغ والجهاز العصبي، وقد تناولته عشرات الدراسات في علم النفس والأعصاب.

الدماغ تحت التهديد.

عندما يتباطأ الزمن.

ويقول محمود شوكت، استشاري الصحة النفسية إنه" عند التعرض للخطر، يدخل الدماغ في حالة استنفار قصوى، فاللوزة الدماغية، المسؤولة عن رصد التهديدات، تنشط بقوة، وتطلق سلسلة من الاستجابات الفسيولوجية".

وتشير أبحاث منشورة في دوريات علم الأعصاب إلى أن هذه الحالة تجعل الدماغ يعالج كمية أكبر من المعلومات في وقت أقصر، ما يخلق وهما ذاتيا أن الزمن قد تباطأ.

وتوضح دراسة كلاسيكية نشرتها الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الأشخاص في المواقف الصادمة يصفون إحساسا متكررا بـ«تمدّد اللحظة»، لأن الوعي يكون مشجودا لكل تفصيلة صغيرة: صوت، حركة، ظل، أو حتى دقّات القلب.

لماذا تبقى اللحظات أطول في أذهاننا؟ولا يبطىء الخوف الزمن فعليًا، لكنه يطيل أثره في الذاكرة، وتشير دراسات عن اضطراب ما بعد الصدمة إلى أن الأحداث العنيفة تُخزن في الذاكرة بتفاصيل كثيفة، مقارنة بالأحداث اليومية، وعندما نسترجع هذه الذكريات، يبدو وكأنها استغرقت وقتا أطول مما كانت عليه في الواقع.

وأوضح باحثون من جامعة ستانفورد أن كثافة التفاصيل المخزنة تجعل الدماغ" يحسب" الحدث على أنه أطول زمنيا، حتى لو كان قصيرا زمنيا.

الترقّب والانتظار.

زمن بلا أفق.

ولا يقتصر في الحروب، الخطر على لحظة القصف، بل يمتد إلى الانتظار المقلق مثل انتظار صافرة الإنذار، انتظار القصف التالي، انتظار خبر عن الأحبة.

ويصف علم النفس هذا النوع من الزمن بـ" الزمن المُعلق"، حيث يغيب الإيقاع الطبيعي للحياة (عمل، نوم، ترفيه)، فيفقد الإنسان نقاط القياس المعتادة للوقت، فيبدو كل شيء أبطأ وأثقل.

وتشير دراسة نُشرت في دورية" جورنال أوف تراوماتِك سترِس" إلى أن الروتين المكسور هو أحد أهم أسباب تشوّه الإحساس بالزمن لدى المدنيين في مناطق النزاع.

يمر الوقت كتيار هادئ لا نكاد نشعر بحركته أثناء الحرب.

ويقول د.

شوكت إن" المفارقة أن هذا الإحساس بتباطؤ الزمن قد يكون آلية بقاء، فعندما يشعر الإنسان أن اللحظة أطول، يصبح قادرا على اتخاذ قرارات أسرع، مثل الاحتماء، الهروب، ومساعدة الآخرين".

ويصف علماء الأعصاب هذه الحالة بأنها" تركيز فائق قصير المدى"، حيث يعمل الدماغ بأقصى طاقته لحماية الجسد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك