وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

عربية النواب ترفض المساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
2

أعلنت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد أبو هميلة رئيس اللجنة، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات العسكرية المتلاحقة في الإقليم، في ضوء ما أُعلن عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه...

ملخص مرصد
أعلنت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب رفضها الكامل لأي مساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع. وأكدت اللجنة أن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة تشكل المرجعية الأساسية في إدارة الأزمات الدولية. ودعت المجتمع الدولي للتحرك العاجل لاحتواء التصعيد ودعم المساعي الدبلوماسية.
  • تابعت اللجنة بقلق التطورات العسكرية المتلاحقة في الإقليم
  • أكدت أن امتداد العمليات العسكرية إلى أراضٍ عربية يعرض الأمن القومي العربي لمخاطر مباشرة
  • دعت لتفعيل آليات العمل العربي المشترك لتنسيق المواقف وحماية المصالح العربية العليا
من: لجنة الشئون العربية بمجلس النواب أين: مصر

أعلنت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد أبو هميلة رئيس اللجنة، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات العسكرية المتلاحقة في الإقليم، في ضوء ما أُعلن عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربات عسكرية داخل أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما أعقب ذلك من استهداف إيران لمنشآت ومواقع أمريكية على أراضٍ عربية، وذلك في سياق إقليمي بالغ الحساسية يمثل منعطفًا خطيرًا يهدد بتوسيع نطاق المواجهة ويضع المنطقة بأسرها أمام احتمالات تصعيد غير محسوبة العواقب.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي اليوم الأحد، أن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها عدم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وقصر استخدام القوة على حالات الدفاع الشرعي وفق الضوابط المقررة في القانون الدولي، تشكل المرجعية الأساسية التي يجب الاحتكام إليها في إدارة الأزمات الدولية، وأن أي تجاوز لهذه المبادئ يُعد إخلالًا بالنظام القانوني الدولي وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين.

وترى اللجنة أن امتداد العمليات العسكرية إلى أراضٍ عربية يُعرض الأمن القومي العربي لمخاطر مباشرة، كما أن استخدام أراضي أو أجواء الدول العربية كساحات لتصفية حسابات إقليمية أو دولية يمثل سابقة خطيرة تقوض مبدأ السيادة الوطنية، فضلًا عما قد يترتب على استمرار التصعيد العسكري من اضطراب واسع في أسواق الطاقة والملاحة الدولية، بما ينعكس سلبًا على اقتصادات المنطقة واستقرارها الاجتماعي.

وانطلاقًا من مسؤوليتها الدستورية والوطنية، تؤكد اللجنة رفضها الكامل لأي مساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع، وضرورة الامتناع عن اتخاذ أي خطوات من شأنها توسيع دائرة المواجهة العسكرية، مع التشديد على أولوية الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها الخيار الوحيد المستدام لتسوية النزاعات، وأهمية تفعيل آليات العمل العربي المشترك لتنسيق المواقف وحماية المصالح العربية العليا.

وتدعو اللجنة المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، إلى التحرك العاجل لاحتواء التصعيد، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر وإعادة الأطراف إلى مسار الحوار، فضلًا عن تعزيز التنسيق العربي المشترك أمنيًا وسياسيًا لمواجهة التداعيات المحتملة، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين ويصون سيادة الدول العربية واستقرارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك