وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو) قناة الغد - قضية تشهير الكابيتول.. محامو ترمب يرفضون تسليم وثائق مالية لـBBC وكالة الأناضول - أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام وكالة الأناضول - ترامب يقول إنه يتشرف بلقاء خامنئي لإنهاء الحرب قناة الغد - ألمانيا تدعو بوتين لمفاوضات سلام بمشاركة الأوروبيين وكالة شينخوا الصينية - مجتمع الأعمال الصيني يعرب عن معارضته للتعريفات الجمركية الأمريكية الإضافية بذريعة مزاعم العمل القسري روسيا اليوم - كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية روسيا اليوم - نوفاك يستعرض 4 محركات لحفز نمو الاقتصاد الروسي وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بالعواصف الرملية بسرعة ودقة
عامة

الحكم النيابي في إيران.. قراءة ثلاثية تكشف أسرار إيران الدستورية

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

تزامنا مع ما تشهده الساحة الإيرانية من أحداث متسارعة، يظل الرجوع إلى التاريخ أحد أهم مفاتيح الفهم، وهنا يطل علينا كتاب" الحكم النيابي في إيران" في أجزائه الثلاثة، الصادر عن المركز القومي للترجمة، ليضع...

ملخص مرصد
يقدم كتاب "الحكم النيابي في إيران" للباحث أحمد كسروي تبريزي، الصادر عن المركز القومي للترجمة، قراءة ثلاثية للثورة الدستورية الإيرانية عام 1906م. يهدف العمل إلى كشف حقيقة هذه المرحلة التاريخية الفارقة وتسليط الضوء على أبطالها المهمشين. يتميز الكتاب بدقة التوثيق والتحليل الموضوعي للأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
  • يتناول الكتاب الثورة الدستورية الإيرانية عام 1906م بثلاثة أجزاء
  • يسلط الضوء على الشخصيات المهمشة التي قادت الثورة
  • يتميز بالدقة في التوثيق والتحليل الموضوعي للأحداث
من: أحمد كسروي تبريزي أين: إيران

تزامنا مع ما تشهده الساحة الإيرانية من أحداث متسارعة، يظل الرجوع إلى التاريخ أحد أهم مفاتيح الفهم، وهنا يطل علينا كتاب" الحكم النيابي في إيران" في أجزائه الثلاثة، الصادر عن المركز القومي للترجمة، ليضع بين أيدينا شهادة فكرية وتاريخية فارقة عن واحدة من أدق مراحل إيران الحديثة.

في هذا العمل، الذي ألفه المؤرخ الإيراني أحمد كسروي تبريزي، وقامت بترجمته هويدا عزت محمد، نجد أنفسنا أمام مشروع تأريخي لم يكن مجرد سرد للأحداث، بل محاولة واعية لفهم حقيقة الثورة الدستورية عام 1906م وكشف جوهرها.

ومن الأسباب التي دفعت كسروي إلى خوض غمار التأريخ لهذه الفترة، ضرورة الوقوف على حقيقة تلك الثورة الدستورية، والإنصاف لأولئك الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية القيام بها، وتحملوا في سبيلها الكثير، بينما يبخسهم التاريخ حقهم.

فجاء كسروي ليقدمهم إلى قرائه بالصورة التي تليق بمكانتهم وبالدور الذي اضطلعوا به، مستعيدا أسماءهم وأفعالهم من غبار التهميش.

وقد أمدنا كسروي، من خلال هذا المؤلف، بمعلومات مهمة تمس جميع النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية في الفترة التي أرخ لها، وبسط حديثه بدقة ملحوظة، حتى إنه عرض ما وقع من أحداث كأنه كان شاهد عيان عليها جميعا.

ولم يكن ذلك من قبيل المصادفة، بل ساعده على ذلك تقرّبه ممن أسهموا في تلك الأحداث.

ولم يقف كسروي موقفا سلبيا من الوقائع التي ذكرها، بل كان يحكم فكره فيما يدور من أحداث، فيحلل ويناقش ويرجح، مما يجعله مؤرخا يُعوَّل على قوله، لتحريه الدقة في إيراد الوقائع.

فجاء تاريخه، في معظمه، مما لا يتطرق إليه الشك، لاعتماده على مصادر تاريخية موثوق فيها، حتى إن أصحاب المصادر اللاحقة أخذوا عنه بثقة، وجعلوا كتابه في صدر مراجعهم، وهو ما يدل على المكانة العلمية والتاريخية التي حظي بها هذا العمل الذي بين أيدينا.

وفي زمن تتقاطع فيه الأسئلة الكبرى مع صخب الأحداث، يظل التاريخ هو المرآة الأكثر صدقا؛ فمن أراد أن يفهم اللحظة، فليصغ أولا إلى صدى البدايات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك