وفي اختباره الأول بعد تعيينه لمدة 18 شهرا خلفا لستيفان جيلي، حقق كومبواريه المطلوب والفوز الأول للفريق بعد ست مباريات لم يذق فيها طعم الانتصار (هزيمتان مقابل 4 تعادلات).
ويدين المدرب المخضرم في الـ" ليغ 1" الذي يملك خبرة واسعة في صراع البقاء، للزيمبابوي مارشال مونيتسي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 26.
قال كومبواريه بعد اللقاء" الانتصار جميل لأنه بُني في المعاناة، في الألم.
نيس سبّب لنا الكثير من المتاعب، وكنا أحيانا على الحافّة، لكننا لم ننهَر".
وأضاف" هذه المباراة كانت مباراة ردّ الاعتبار، مباراة الردّ، مباراة الانتفاضة، لأن الفريق كان مصدوما ومهزوزا بسبب الخسارة أمام لنس 0-5".
ورغم حصوله على خمسة أيام فقط للتحضير لاستقبال نيس، ترك المدرب الباريسي الجديد بصمته فورا على تشكيلته الأولى، إذ استبعد ماكسيم لوبيز، قائد الفريق في عهد المدرب السابق.
وكان لاعب الوسط، الموقوف في مباراة تولوز نهاية الأسبوع الماضي، قد أصبح جاهزا مجددا، لكنه لم يُستدعَ للمباراة، شأنه شأن شقيقه جوليان.
ورفع باريس الصاعد حديثا وتملكه عائلة أرنو، رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر، متقدما بنقطتين عن نيس، و9 نقاط عن أوكسير في المركز السادس عشر المهدد بالهبوط من الملحق.
ولم يحقق نيس الفوز في الدوري منذ خمس مباريات، مكتفيا بثلاثة تعادلات تلتها هزيمتان.
في نهاية المباراة، طرد الحكم مدافع الفريق الباريسي البلجيكي تيبو دي سميت اثر نيله بطاقة صفراء ثانية (90+5).
وحقق ليل فوزه الثالث تواليا وجاء على حساب ضيفه نانت وصيف القاع بهدف قاتل سجله البلجيكي نايثن نغواي (90+4).
ورفع ليل رصيده إلى 40 نقطة مقابل 17 لنانت الذي يصارع بصعوبة لعدم الهبوط في المركز السابع عشر ما قبل الأخير.
كما فاز بريست المنقوص عدديا منذ الدقيقة 22 بعد طرد المالي داوودا كيندو، على مضيفه متز متذيل الترتيب بهدف وحيد سجله لودوفيك أجورك (69).
ورفع بريست رصيده إلى 33 نقطة في المركز التاسع، فيما تجمّد رصيد متز عند 13 نقطة في المركز الأخير في طريقه إلى الهبوط.
وتعادل لوريان مع ضيفه أوكسير 2-2.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك