الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عبادة بلا رياء وجوهر الإخلاص الذي يثقل الموازين

الطريق
الطريق منذ 3 أشهر
2

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الإسلام بني على خمس ركائز أساسية تنظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالناس أجمعين، موضحًا أن النبي ﷺ قضى نحو 11 عامًا ونصف من مدة دعوته في ترسيخ الركن الأول وهو الشهادة، لتر...

ملخص مرصد
قال الإعلامي أشرف محمود إن الإسلام بني على خمس ركائز أساسية، موضحًا أن النبي ﷺ قضى نحو 11 عامًا ونصف في ترسيخ الشهادة قبل فرض بقية العبادات. وأشار خلال برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم" إلى أن الصيام فُرض في السنة الثانية للهجرة، وأن الجيل الأول من المسلمين صاموا في ظروف قاسية خلال غزوة بدر الكبرى.
  • الصيام عبادة سرية لا يدخلها الرياء، فهو بين العبد وربه فقط.
  • الله اختص الصائمين بباب الريان داخل الجنة كتشريف إضافي.
  • الصيام هو العبادة الوحيدة التي قال الله عنها: "فإنه لي وأنا أجزي به".
من: الإعلامي أشرف محمود أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الإسلام بني على خمس ركائز أساسية تنظم علاقة الإنسان بربه، وبنفسه، وبالناس أجمعين، موضحًا أن النبي ﷺ قضى نحو 11 عامًا ونصف من مدة دعوته في ترسيخ الركن الأول وهو الشهادة، لتربية الناس على العقيدة الصحيحة، قبل أن تُفرض بقية العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن الصيام فُرض في السنة الثانية للهجرة، موضحًا عظمة الجيل الأول من المسلمين الذين صاموا في ظروف بالغة القسوة، معقبًا: " لقد صام النبي ﷺ والمسلمون أول رمضان لهم وهم في حالة حرب في غزوة بدر الكبرى، وفي حرارة الصيف، ورغم ذلك لم يفطروا، بينما نرى اليوم شبابًا في كامل صحتهم يتذرعون بأعذار واهية للإفطار".

وأوضح أن الله وضع رخصة للمريض والمسافر، لكنه ختم الآية بقوله (وأن تصوموا خير لكم)، فمن وجد في نفسه طاقة وقوة فصيامه خير له وصحة، ومن خشي على نفسه الهلاك فالفطر رخصة ورحمة".

وحول جزاء الصائمين، أكد أن الله سبحانه وتعالى اختص الصائمين بمكافأة فريدة، وهي باب الريان، موضحًا أن هذا الباب يقع داخل الجنة كتشريف إضافي، وهو مخصص ليروي ظمأ من عطش وجاع لله في الدنيا، مشيرًا إلى الحديث القدسي العظيم: " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

وأكد على أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي لا يدخلها الرياء، فهو سر بين العبد وربه؛ فبينما يرى الناس صلاتك وحجك وزكاتك، لا يمكن لأحد أن يعرف حقيقة صيامك إلا الله، وهذا هو جوهر الإخلاص الذي يثقل موازين الأعمال يوم القيامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك