العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

هل قُتل الرئيس الإيراني الأسبق نجاد؟ مكتبه يعلن ثم يحذف.. ومصيره في دائرة الغموض

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

شهدت الساعات الماضية حالة من الارتباك والتضارب بشأن مصير الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بعد إعلان مكتبه الخاص عن مقتله ثم حذف الخبر بشكل مفاجئ. .في البداية، أفاد مكتبه في بيان مقتضب بمقتله...

ملخص مرصد
شهدت الساعات الماضية حالة من الارتباك بشأن مصير الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بعد إعلان مكتبه عن مقتله في ضربة صاروخية نُسبت لإسرائيل وأمريكا، ثم حذف الخبر بشكل مفاجئ. وكالة إيسنا نقلت عدم وجود معلومات مؤكدة عن وفاته، فيما نفى أقاربه التقارير السابقة. حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي حاسم يوضح الحقيقة.
  • مكتب نجاد أعلن مقتله في ضربة صاروخية ثم حذف الخبر
  • وكالة إيسنا نقلت عدم وجود معلومات مؤكدة عن وفاته
  • أقاربه نفوا تقارير سابقة عن وفاته وفق وكالة خبر أونلاين
من: محمود أحمدي نجاد أين: إيران

شهدت الساعات الماضية حالة من الارتباك والتضارب بشأن مصير الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، بعد إعلان مكتبه الخاص عن مقتله ثم حذف الخبر بشكل مفاجئ.

في البداية، أفاد مكتبه في بيان مقتضب بمقتله في ضربة صاروخية نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه قضى مع عدد من مرافقيه.

غير أن البيان لم يبقَ طويلاً، إذ تم حذفه بعد دقائق من نشره، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة ما جرى.

حذف الإعلان الرسمي أشعل موجة من التكهنات، وطرح علامات استفهام بشأن دقة المعلومات ومصدرها، خصوصاً في ظل الأوضاع المتوترة التي تعيشها المنطقة.

وبين إعلان المقتل وسحبه، تصاعدت حالة اللبس، من دون صدور توضيح يبدد الغموض.

في المقابل، نقلت وكالة «إيسنا» الإيرانية أنه لا توجد أي معلومات مؤكدة بشأن وفاة أحمدي نجاد، مشيرة إلى فقدان الاتصال به منذ يوم أمس، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكان أقارب نجاد قد نفوا في وقت سابق التقارير التي روجت لها بعض وسائل الإعلام الإيرانية حول وفاته، وفقاً لما نقلته وكالة «خبر أونلاين» الإيرانية.

وأوضحت الوكالة في تقريرها أنه «عقب تداول تقارير تفيد بمقتل محمود أحمدي نجاد نتيجة لضربة صاروخية أمريكية-إسرائيلية، سارع أقاربه إلى نفي وتكذيب هذه المعلومات».

وحتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي حاسم يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، ما يُبقي مصير الرئيس الإيراني الأسبق معلقاً بين إعلانٍ تم سحبه، وصمتٍ رسمي يفاقم الضبابية.

محمود أحمدي نجاد هو الرئيس السادس لإيران، وأستاذ جامعي وسياسي، تولّى مهمات الرئاسة في 3 أغسطس 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وأُعيد انتخابه في 12 يونيو 2009 على حساب منافسه مير حسين موسوي، وظل رئيسًا حتى 15 يونيو 2013 بعد إجراء انتخابات جديدة.

وُلد أحمدي نجاد في 28 أكتوبر 1956 في قرية آرادان قرب غرمسار بإيران، لأب يعمل حدادًا، ونشأ في طهران، حيث التحق عام 1976 بجامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا لدراسة الهندسة المدنية.

يعتبره أنصاره «بسيطًا» ويؤكدون أنه عاش حياة «متواضعة».

وبعدما أصبح رئيسًا، أراد الاستمرار في منزل أسرته المتواضع في طهران، إلا أن مستشاريه الأمنيين أجبروه على الانتقال.

أحمدي نجاد متزوج وله ابنان وابنة.

خلال ثورة الخميني عام 1979، كان أحمدي نجاد من القادة الطلابيين الذين نظموا المظاهرات، وبعد الثورة انضم، شأنه شأن العديد من أقرانه، إلى الحرس الثوري الإيراني.

وبالتوازي مع خدمته في الحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية – العراقية (1980–1988)، واصل دراسته الجامعية، وحصل في نهاية المطاف على درجة الدكتوراه في هندسة وتخطيط النقل.

كانت أولى مناصبه السياسية تعيينه حاكمًا لمقاطعتي ماكو وخوي في محافظة أذربيجان الغربية خلال ثمانينات القرن الماضي.

ثم أصبح مستشارًا للحاكم العام لمحافظة كردستان لمدة عامين.

وخلال دراسته للدكتوراه في طهران، عُيّن حاكمًا عامًا لمحافظة أردبيل عام 1993، واستمر في المنصب حتى عام 1997 حين أقاله الرئيس محمد خاتمي، فعاد بعدها إلى التدريس الجامعي.

ساهم أحمدي نجاد في تأسيس «تحالف بناة إيران» الذي روّج لأجندة شعبوية وسعى إلى توحيد الفصائل المحافظة في البلاد.

وفي مايو 2003، اختاره المجلس البلدي عمدةً لمدينة طهران، رغم أن نسبة المحافظين من تحالف بناة إيران في المجلس لم تتجاوز 12%.

وبصفته عمدة لطهران، نُسب إليه حل بعض مشكلات المرور والحفاظ على انخفاض الأسعار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك