وصلّى الله على محمّد نبيّه وآله الطاهرين.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا، لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ}.
ننعى بقلوبٍ ملؤها الأسى والحزن استشهاد العالم الربَّاني المجاهد سماحة المرجع الدينيّ الكبير آية الله العظمى الإمام السيّد عليّ الحسينيّ الخامنائيّ (رضوان الله تعالى عليه)، فقد رحل شهيداً صائماً صابراً محتسباً ثابتاً على الحقِّ مجاهداً في سبيل إعلاء كلمةِ الله مدافعاً عن بيضة الإسلام، مؤازراً للمستضعفين في الأرض، لم تأخذه في اللهِ لومةُ لائم.
وإننا لندين- بما للكلمة من مدى- جريمة تصفيته جسديًّا؛ إذ إنّها جناية وتعدٍّ على الإسلام، وتمسّ المسلمين جميعًا لما للمرجعيّة الدينيّة من مقام شامخ في المنظومة الحقّة للدين ومذهب أهل البيت (صلوات الله عليهم).
ونعزّي برحيله واستشهاده إمام العصر (عجّل الله تعالى فرجه) ومراجع الدين والعلماء العاملين وعموم المؤمنين والمؤمنات.
ونرفع أكفّ الضراعة إلى الله العزيز القدير، ونلحّ عليه في أن يحفظ مراجعنا العظام وينصر الإسلام والمسلمين ويخذل الكفّار والمنافقين.
والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
١١ شهر رمضان ١٤٤٧ هـ/ ١ مارس ٢٠٢٦ م.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك