فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عقوبات على الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وعدد من الشخصيات والكيانات المرتبطة بالحكومة الكوبية، في أحدث خطوة ضمن سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغط على القيادة في الجزيرة.
وأظهر موقع وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات شملت دياز كانيل وأربعة أشخاص آخرين، إضافة إلى خمسة كيانات، من بينها وزارة القوات المسلحة الثورية الكوبية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من فرض عقوبات أميركية على 11 مسؤولاً كوبياً، بينهم وزير الاتصالات وعدد من القادة العسكريين ومسؤولون في أجهزة الاستخبارات.
وفي تصريحات للصحافيين، قال ترامب إن الولايات المتحدة تريد أن تصبح كوبا" بلداً يدار بشكل جيد"، في إشارة إلى استمرار نهج إدارته المتشدد تجاه هافانا.
ويشغل دياز كانيل، البالغ من العمر 66 عاماً، منصب رئيس كوبا منذ عام 2018، عندما خلف راؤول كاسترو، شقيق الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز العقوبات بأنها" مشينة"، معتبراً أنها تمثل أحدث حلقات سياسة التدخل الأميركية في شؤون بلاده.
وقال في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن أي محاولة أميركية لخلق سيناريو صراع بين البلدين" محكوم عليها بالفشل"، في وقت تواصل واشنطن اتهام شخصيات بارزة في القيادة الكوبية، من بينها راؤول كاسترو، بالتورط في قضايا تعود إلى تسعينيات القرن الماضي.
وتستعد كوبا لاحتمال مواجهة عسكرية بعد تحذيرات متكررة من ترامب، الذي اعتبرها" الهدف التالي" عقب إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخول واشنطن الحرب ضد إيران.
وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير إعلامية أميركية بأن واشنطن وهافانا أجرتا محادثات لخفض التوتر، لكنهما لم تحققا تقدمًا يُذكر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك