روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

هدر الماء في المساجد نعمة تُنسى وسؤال لا يُنسى ..

 عسير الإلكترونية
1

في مشهدٍ يتكرر كثيرًا في مساجدنا خلال هذه الأيام، نرى قارورات ماءٍ تُترك بعد الصلاة أو الإفطار، نصفها ممتلئ، أو ربعها، أو أقل، ثم تُرمى في القمامة وكأنها بلا قيمة. .مشهد بسيط في ظاهره، لكنه عظيم في ...

ملخص مرصد
يتكرر مشهد هدر الماء في المساجد خلال هذه الأيام، حيث تُترك قارورات ماء نصف ممتلئة أو أقل بعد الصلاة أو الإفطار، ثم تُرمى في القمامة. الماء نعمة من أعظم نعم الله على عباده، ومع ذلك أصبح هدره عند البعض أمرًا عاديًا لا يُلتفت إليه. نحن مسؤولون عن هذه النعمة وسنُسأل عنها يومًا ما؛ كيف استعملناها.
  • تُترك قارورات ماء نصف ممتلئة أو أقل بعد الصلاة أو الإفطار في المساجد
  • الماء نعمة من أعظم نعم الله على عباده، ومع ذلك أصبح هدره عند البعض أمرًا عاديًا
  • نحن مسؤولون عن هذه النعمة وسنُسأل عنها يومًا ما؛ كيف استعملناها
أين: المساجد

في مشهدٍ يتكرر كثيرًا في مساجدنا خلال هذه الأيام، نرى قارورات ماءٍ تُترك بعد الصلاة أو الإفطار، نصفها ممتلئ، أو ربعها، أو أقل، ثم تُرمى في القمامة وكأنها بلا قيمة.

مشهد بسيط في ظاهره، لكنه عظيم في معناه، ومؤلم في دلالته.

إن الماء نعمة من أعظم نعم الله على عباده، به تقوم الحياة، وبه تحيا الأرض، وبه يحيا الإنسان.

ومع ذلك، أصبح هدره عند البعض أمرًا عاديًا لا يُلتفت إليه، ولا يُستشعر خطره ولا أثره.

قد يظن الإنسان أن قارورة ماء واحدة لا تُذكر، وأن تركها أو رميها أمر يسير، لكن الحقيقة أن النِّعم لا تُقاس بصغرها أو كبرها، بل بعِظم من أنعم بها، وبحجم المسؤولية تجاهها.

فنحن مسؤولون عن هذه النعمة، وسنُسأل عنها يومًا ما؛ كيف استعملناها.

إن لم تستطع إكمال قارورة الماء، فخذها معك، أو ضعها جانبًا لتُستعمل مرة أخرى، أو اسقِ بها شجرة، أو اجعلها في إناءٍ للطيور.

تصرفات بسيطة، لكنها تحمل معنى الشكر العملي للنِّعمة، وتُجسّد احترام الإنسان لما بين يديه.

فإهدار النِّعم ليس سلوكًا عابرًا، بل هو سبب من أسباب زوالها، كما أن شكرها وحفظها سبب لدوامها وزيادتها.

وما نراه اليوم من وفرة الماء وسهولة الحصول عليه، قد لا يبقى على حاله، فكم من شعوب وبلدان يتمنون اليوم قطرة ماء، وكم من أناس يعيشون معاناة يومية في سبيل الوصول إلى شربةٍ نظيفة.

إن أكثر ما يُخيف في مشاهد الهدر المتكررة، أن يعتاد القلب رؤية النعمة فلا يشعر بقيمتها، ولا يخاف من فقدها، ولا يتألم عند ضياعها.

فلنقف مع أنفسنا وقفة صادقة، ولنجعل من المساجد وهي بيوت الله.

مكانًا تُصان فيه النِّعم، كما تُصان فيه القلوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك