أبرز عناوين وأسرار الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم الإثنين 2-3-2026.
الخامنئي إمام الجمهورية الإسلامية والمقاومة وفلسطين شهيدًا على طريق القدس.
الإيرانيون يملؤون الشوارع رغم الغارات والنيران لطلب الانتقام لا لإسقاط النظام.
هرمز والحاملات والقواعد و”إسرائيل” تحت النار الإيرانية وقيادة مؤقتة وعسكرية.
لا انهيار بعد اغتيال خامنئي: إيران ترفع تكلفة الحرب.
«غرفة عمليات مشتركة» في العراق| المقاومة للأميركيين: كلّ قواعدكم هدف لنا.
رسالة تهديد أميركية: مصير لبنان رهن حياده| سلطة الوصاية تعيش وهم “حصرية قرار السلم والحرب”.
صدمة “بيت شيمش”: “إسرائيل” تختبر الحرب… “على حقيقتـها”.
سقوط الخطوط الحمراء: اغتيال الخامنئي.
المنطقة أمام المجهول… وتحرّك رئاسي لحماية لبنان.
عراقجي: نحن من يحدد نهاية الحرب.
تغيير السلوك أم تغيير الجغرافيا؟وصفة جنبلاطية بموضعها المرحلة طويلة ومعقدة.
تحاول سفارات غربية معرفة معنى الفارق بين التزام حركات المقاومة بطبيعة وحدود دورها في الرد على اغتيال الإمام علي الخامنئي، والإشارة إلى أن مريديه كمرجع ديني سيقولون كلمتهم بمعزل عن أي هويات حزبية أو فصائلية والتساؤل عما إذا كان هذا يعني عمليات فردية ينفذها مريدون للإمام انتقاماً لدمه تستهدف مصالح أميركية وإسرائيلية عبر العالم على طريقة الذئاب المنفردة، وتحاول هذه السفارات رصد حقيقة ما يترتب على اغتيال الخامنئي لجهة تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية حول خيار الحرب أو تصدّعها، كما تفترض واشنطن وتل أبيب في ظل ما تظهره الصور والتقارير عن تظاهرات حاشدة مؤيدة للحرب والتصعيد وغياب أي أصوات معارضة في الداخل الإيراني، وبروز دعوات لمعاملة كل تناغم مع أهداف الحرب باعتباره خيانة تستوجب المحاكمة الميدانيّة للعملاء في زمن الحرب.
يقول خبراء استراتيجيون يتابعون مسار الحرب في المنطقة إنه إذا واصلت إيران إطلاق كميات ونوعيات وازنة من الصواريخ لأسبوع فإن السؤال سوف يبدأ عن الصمود بين طرفي الحرب، ومَن يملك القدرة على تحمل الخسائر والمضي قدماً ومَن يملك مخزوناً أكبر لمواصلة الحرب، إيران وصواريخها الهجوميّة أم “إسرائيل” ودفاعاتها الجويّة.
ومع نهاية الأسبوع الثاني من الصمود الإيراني ومواصلة إطلاق الصواريخ سوف يكون السؤال متى ينفد مخزون صواريخ الدفاع الجوي الأميركي الإسرائيلي وتنتقل إيران إلى الضربات الأشد إيلاماً ويصبح على من بدأ الحرب البحث عن مخارج لإيقافها.
بدأ فريق من السياسيّين يروّج بقوّة عن أنّ مصير استحقاق دستوري داهم، بدأت تلفّه خيارات التمديد تحت وطأة التطوّرات الإقليمية الجارية.
لعب سفير بارز دوراً كبيراً خلف الكواليس من أجل توفير مظلة تُحيّد لبنان عن التطوّرات الدراماتيكية الجارية في المنطقة.
ربط مرجع رسمي موافقته على التمديد للمجلس النيابي بتحقيق شرطين: أن يأتي مشروع قانون التمديد من الحكومة، والتعهد بتعديل قانون الإنتخابات أو التوصل إلى وضع قانون جديد!
تحاول كتل نيابية التنصُّل من مسؤولية التمديد لمجلس النواب لمدة سنتين، رغم الموافقة الضمنية على هذه الخطوة التي يعتبرها بعض النواب بمثابة «هدية من السماء»!

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك