العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

اكتشاف يقلب فهم تطور العين رأسا على عقب

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
3

ووفقا لمجلة Current Biology، فإن جميع الفقاريات تنحدر من كائن قديم يشبه" السيكلوب"؛ أي مخلوق ذو عين واحدة تقع في أعلى الرأس. .ويشير العلماء إلى أن هذا الكائن الشبيه بالدودة عاش قبل نحو 600 مليون سنة...

ملخص مرصد
اكتشف العلماء أن جميع الفقاريات تنحدر من كائن قديم يشبه السيكلوب عاش قبل 600 مليون سنة، وكان يمتلك عينًا وسطى بدائية. وتطورت العيون المزدوجة لدى الفقاريات لاحقًا من هذه البنية القديمة، ما يفسر الاختلاف الكبير بين عيون الفقاريات وعيون الحشرات والحبار. وما تزال بقايا هذه العين الوسطى القديمة محفوظة في أجسامنا على هيئة الغدة الصنوبرية.
  • كائن قديم يشبه السيكلوب عاش قبل 600 مليون سنة كان يمتلك عينًا وسطى بدائية.
  • تطورت العيون المزدوجة لدى الفقاريات لاحقًا من بنية العين الوسطى القديمة.
  • بقايا العين الوسطى القديمة ما تزال محفوظة في أجسامنا على هيئة الغدة الصنوبرية.
من: علماء/بروفيسور دان نيلسون

ووفقا لمجلة Current Biology، فإن جميع الفقاريات تنحدر من كائن قديم يشبه" السيكلوب"؛ أي مخلوق ذو عين واحدة تقع في أعلى الرأس.

ويشير العلماء إلى أن هذا الكائن الشبيه بالدودة عاش قبل نحو 600 مليون سنة، وكان يتبع نمط حياة مستقرا، إذ كان يتغذى على العوالق في مياه البحر.

وكحال معظم الحيوانات، امتلك في البداية زوجا من العيون، غير أن هذه العيون فقدت ضرورتها بمرور الوقت بسبب طبيعة حياته، فتلاشت تدريجيًا.

ولم يتبقَّ سوى مجموعة من الخلايا الحساسة للضوء في منتصف الرأس، شكّلت ما يُعرف بالعين الوسطى البدائية، التي أدّت وظائف أساسية، مثل التمييز بين الليل والنهار وتحديد الاتجاهات.

وبعد ملايين السنين، تغيّر نمط حياة هذا الكائن وأصبح أكثر نشاطا في البيئة المائية، ما زاد حاجته إلى جهاز بصري أكثر تطورا.

وخلص الباحثون إلى أن أعضاء بصرية مزدوجة قادرة على تكوين الصور تطوّرت لاحقا من بنية تلك العين الوسطى القديمة.

ويساعد هذا الاكتشاف في تفسير الاختلاف الكبير بين عيون الفقاريات والأعضاء البصرية لدى مجموعات حيوانية أخرى، مثل الحشرات والحبار.

ويكمن الفارق الرئيسي في أن شبكية العين لدى الفقاريات تتطور من أنسجة دماغية، في حين تتشكل عيون تلك المجموعات الأخرى من أنسجة جلدية على جانبي الرأس.

وقال البروفيسور الفخري بجامعة لوند، دان نيلسون: " كانت هذه النتائج غير متوقعة، إذ قلبت فهمنا لتطور العين والدماغ رأسا على عقب".

ومن النتائج اللافتة أيضا أن بقايا تلك العين الجدارية الوسطى القديمة ما تزال محفوظة في أجسامنا على هيئة الغدة الصنوبرية (المشاشة)، وهي عضو حساس للضوء داخل الدماغ.

وتفرز هذه الغدة هرمون الميلاتونين، وتسهم في تنظيم الإيقاع اليومي، ما يساعد الجسم على التكيّف مع تعاقب الليل والنهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك