نشر الحدادي رسالة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، عبّر اللاعب المغربي عن امتنانه لكل من تواصل معه للاطمئنان عليه، مؤكدًا أن الساعات الأخيرة في إيران كانت صعبة ومعقدة، وأنه حاول في البداية مغادرة البلاد عبر الطريق الجوي، إلا أن الخطة لم تكتمل كما كان متوقعًا.
وأوضح منير الحدادي أن الهدف كان السفر جوًا في اليوم السابق، غير أن عملية الإجلاء انتهت بإنزالهم من الطائرة قبل الإقلاع، ليجد نفسه مضطرًا للبحث عن بديل سريع يضمن خروجه من البلاد بأقل قدر ممكن من المخاطر، في ظل أجواء يسودها الترقب والقلق.
وأشار إلى أن نادي الاستقلال تحرك لتأمين وسيلة انتقال برية، حيث وفر له سيارة مكّنته من التوجه نحو الحدود، مؤكدًا أن الرحلة لم تكن سهلة، لكنها مرت دون مشاكل تُذكر، ليصل في النهاية إلى الأراضي التركية سالمًا.
وكشف الحدادي للصحافيين لدى وصوله أنه وثّق بعض اللحظات خلال فترة مغادرته، مشيرًا إلى أنه أطلع وسائل الإعلام على مقاطع مصورة للرحلة.
وختم منير الحدادي رسالته بتوجيه الشكر لكل من أبدى دعمه وقلقه عليه، مؤكدًا أن المحبة التي تلقاها كان لها أثر كبير في تخفيف وطأة التجربة، ومشددًا على أن الأهم بالنسبة له في هذه المرحلة هو السلامة الشخصية قبل أي اعتبارات رياضية أخرى.
وكان الحدادي، الذي انضم إلى صفوف الاستقلال قادمًا من تجارب أوروبية سابقة، قد وجد نفسه وسط أجواء متوترة، ما دفعه إلى البحث عن وسيلة آمنة لمغادرة البلاد، خاصة مع تعذر استقرار الأوضاع الأمنية في محيط العاصمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك