كشفت تقارير إعلامية عن الأسلحة التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية خلال الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها الطائرات المسيرة الانتحارية منخفضة التكلفة، وهي طائرات بدون طيار تُستخدم لتنفيذ هجمات مباشرة على الأهداف العسكرية، فيما أشارت أخرى إلى أن بعض هذه المسيرات صممت بطريقة تشبه المسيرات الإيرانية من طراز Shahed drones، ويبلغ سعر الواحدة منها نحو 35 ألف دولار، ما يجعلها سلاحًا منخفض التكلفة يمكن إنتاجه بأعداد كبيرة.
استخدام قاذفة الشبح الأمريكية Northrop B-2 Spirit.
أفادت قناة القاهرة الإخبارية بمشاركة قاذفات الشبح الأمريكية Northrop B-2 Spirit في العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع داخل إيران ضمن التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.
وتعد هذه القاذفة من أكثر الأسلحة الاستراتيجية تطورًا لدى الولايات المتحدة، إذ تتميز بتكنولوجيا التخفي التي تمكنها من اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتطورة وتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف محصنة.
ووفق المعلومات المتداولة، تستطيع القاذفة حمل حمولة قتالية تزيد على 40 ألف رطل، أي ما يعادل نحو 18 ألف كيلوجرام من القنابل، ما يمنحها قدرة كبيرة على تنفيذ ضربات مكثفة ضد أهداف استراتيجية.
ويصل مدى الطائرة إلى نحو 1000 كيلومتر دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود، مع إمكانية الوصول إلى أهداف في مناطق مختلفة حول العالم عند دعمها بعمليات التزود الجوي.
وتبلغ تكلفة الطائرة الواحدة نحو 1.
1 مليار دولار، ما يجعلها من أغلى الطائرات العسكرية في العالم، وطورتها شركة Northrop Grumman بتكنولوجيا التخفي المتقدمة، وبدأ إنتاجها في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، بينما لم يتم تصنيع سوى 21 قاذفة من هذا الطراز حتى الآن.
واستخدمت القوات الأمريكية صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز Tomahawk cruise missile، وهي صواريخ دقيقة التوجيه تُطلق عادة من السفن أو الغواصات لاستهداف مواقع بعيدة داخل أراضي الخصم ويستطيع هذا الصاروخ إصابة أهداف على مسافة تصل إلى نحو 1600 كيلومتر، ويبلغ طوله نحو 6 أمتار ويزن أكثر من طن ونصف.
وشاركت في الهجمات أيضًا مقاتلات متطورة مثل F/A-18 Super Hornet وF-35 Lightning II، وهي طائرات قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ودعم العمليات الهجومية في الأجواء المعادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك