وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

غير مُشاهَد بالمملكة.. الكرة الأرضية تشهد خسوفًا كليًا للقمر غدًا الثلاثاء

الجزيرة
الجزيرة منذ 3 أشهر
1

أفاد رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة بأن الكرة الأرضية ستشهد غدًا الثلاثاء 14 رمضان 1447، الموافق 3 مارس 2026، خسوفاً كلياً للقمر، هو الأول من خسوفين قمريين خلال هذا العام. وسيكون الخسوف مرئياً ...

ملخص مرصد
أفاد رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة بأن الكرة الأرضية ستشهد غداً الثلاثاء 14 رمضان 1447، الموافق 3 مارس 2026، خسوفاً كلياً للقمر هو الأول من خسوفين قمريين خلال هذا العام. وسيكون الخسوف مرئياً في معظم أنحاء شرق آسيا وأستراليا والأمريكتين والمحيط الهادئ، بينما لن يكون مشاهداً في السعودية ومعظم العالم العربي وأفريقيا وأوروبا. ويعد هذا الخسوف فرصة علمية لدراسة تأثير الغلاف الجوي للأرض في الضوء واستجابة سطح القمر للتغيرات الحرارية.
  • الخسوف الكلي سيحدث يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 ويستمر 58 دقيقة
  • لن يكون مشاهداً في السعودية والعالم العربي وأفريقيا وأوروبا
  • يوفر فرصة علمية لدراسة الغلاف الجوي للأرض وخصائص سطح القمر الحرارية
من: المهندس ماجد أبو زاهرة أين: غير مرئي في السعودية والعالم العربي وأفريقيا وأوروبا

أفاد رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبو زاهرة بأن الكرة الأرضية ستشهد غدًا الثلاثاء 14 رمضان 1447، الموافق 3 مارس 2026، خسوفاً كلياً للقمر، هو الأول من خسوفين قمريين خلال هذا العام.

وسيكون الخسوف مرئياً في معظم أنحاء شرق آسيا وأستراليا والأمريكتين والمحيط الهادئ، بينما لن يكون مشاهداً في السعودية ومعظم العالم العربي وأفريقيا وأوروبا، حيث يكون القمر أسفل الأفق أثناء فترة الخسوف.

وسيحدث الخسوف بجميع مراحله بين الساعة الـ11: 44 صباحاً والـ05: 22 مساءً بتوقيت مكة، وخلال هذا الحدث سيكون القمر بعد مروره بالحضيض بستة أيام وقبل وصوله إلى الأوج بسبعة أيام.

وعند ذروة الخسوف سيظهر القمر بحجمه المعتاد تقريباً عند النظر إليه بالعين المجردة لأن بُعده عن الأرض سيكون قريباً من المعدل الطبيعي.

وخلال المرحلة الجزئية، ومع بدء دخول القمر في ظل الأرض، سيظهر ظل الأرض المقوس على سطح القمر وهي ملاحظة تاريخية استخدمت قديماً كأحد الأدلة على كروية الأرض.

أما المرحلة الأكثر إثارة فهي مرحلة الخسوف الكلي التي تستمر قرابة 58 دقيقة حيث يدخل قرص القمر بالكامل في ظل الأرض ويتحول لونه إلى الأحمر أو النحاسي بدرجات مختلفة تبعًا لحالة الغلاف الجوي للأرض وكمية الغبار والهباء الجوي فيه.

وتحدث ذروة الخسوف الكلي عند الساعة الـ02: 33 مساءً بتوقيت مكة وعندها يكون القمر مرتفعاً في السماء فوق المحيط الهادئ وأجزاء من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية بينما يكون غير مرئي في الشرق الأوسط ومعظم آسيا بسبب حدوث الظاهرة نهاراً.

ويعد هذا الخسوف كلياً غير مركزي أي إن مسار القمر داخل ظل الأرض لا يمر عبر مركز الظل تماماً بل يكون مائلًا نحو الجنوب داخل ظل الأرض، ولذلك سيبدو طرفه الشمالي أغمق نسبياً وينتج التفاوت في شدة الإظلام عبر قرص القمر أثناء الكلية عن عاملين رئيسيين مجتمعين: اختلاف الموقع داخل ظل الأرض إضافة إلى ترشيح وانكسار ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض.

اللون الأحمر المميز للقمر أثناء الخسوف الكلي ينتج عن مرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض حيث ترشح الأطوال الموجية الزرقاء، ويتبقى الضوء الأحمر الذي ينكسر نحو القمر، وتلعب جسيمات الغبار والهباء الجوي والسحب دوراً مهماً في تحديد درجة سطوع اللون الأحمر أو قتامة الخسوف.

ويستخدم وصف “القمر الدموي” على نطاق واسع في وسائل الإعلام للإشارة إلى الخسوف الكلي إلا أنه مصطلح غير علمي وهو حديث الانتشار نسبياً في الاستخدام الإعلامي المعاصر.

ويمثل خسوف القمر الكلي فرصة علمية مهمة لدراسة تأثير الغلاف الجوي للأرض في الضوء.

فمن خلال تحليل لون القمر المخسوف وسطوع يمكن للعلماء استنتاج معلومات عن محتوى الغلاف الجوي من الغبار والهباء والجسيمات الدقيقة مما يساعد في تحسين نماذج المناخ وفهم ديناميكيات الغلاف الجوي.

كما يتيح الخسوف دراسة الاستجابة الحرارية لسطح القمر إذ يبرد سطحه بسرعة ملحوظة عند دخوله في ظل الأرض وقد تنخفض حرارته عشرات إلى أكثر من مئة درجة مئوية خلال فترة قصيرة.

وتساعد مراقبة هذا التغير الحراري على فهم خصائص التربة والصخور القمرية وطبيعة انتقال الحرارة فيها.

ويقدم خسوف القمر الكلي تذكيراً بدقة الحركات السماوية وترابطها وفرصة علمية لدراسة الغلاف الجوي للأرض واستجابة سطح القمر للتغيرات الحرارية المفاجئة.

ورغم أن الظاهرة لن تشاهد في العالم العربي فإنها تبقى حدثا فلكياً يثري فهمنا للكون، ويؤكد أن مراقبة السماء ليست مجرد متعة بصرية بل نافذة علمية تكشف الكثير عن كوكبنا وجارنا القمري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك