يستعرض الخبر هدي النبي ﷺ في مواجهة الأزمات، مؤكداً على أهمية التوكل على الله والاستعانة به في جميع الأحوال. ويشير إلى أن النبي ﷺ كان يدعو بأدعية محددة عند الخوف من الأعداء أو في الشدائد، مثل قوله: "اللهم إنا نجعلُكَ في نحورهم، ونعوذُ بكَ من شرورهم" و"يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستغيثُ". ويذكر أن الدعاء يرد القضاء ويرفع البلاء.
- النبي ﷺ كان يدعو عند الخوف من الأعداء: "اللهم إنا نجعلُكَ في نحورهم، ونعوذُ بكَ من شرورهم"
- في الشدائد كان يقول: "يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستغيثُ"
- الدعاء يرد القضاء ويرفع البلاء ويصرف غضب الله تعالى
من: النبي ﷺ
والتوكل على الله تعالى، والاستعانة به، واللواذ بجنابه في جميع الأحوال، من هدي النبي ﷺ؛ فكان إذا خاف قومًا يمكرون ويكيدون لإيذاء المسلمين قال:
«اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورهم، ونعوذُ بكَ من شرورهم» صحيح أبو داود.
وكان من هديه ﷺ كذلك في الملمات والشدائد الهروع إلى الدعاء، فيقول:
«يا حيُّ يا قيُّومُ برَحمتِكَ أستغيثُ» رواه الترمذي.
ويُذكر أن الدعاء يردُّ القضاء، ويرفع البلاء، ويصرف غضب الله تعالى؛ فقد ورد عنه ﷺ:
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك