روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

من تدبير الندرة إلى تدبير الوفرة.. ندوة دولية ترصد واقع السيادة المائية بالمغرب

لي 360
لي 360 منذ 3 أشهر
3

وحسب الجهة المنظمة فإنّ السيادة المائية «تشكل اليوم أحد أبرز الرهانات الاستراتيجية بالمغرب باعتبارها امتداداً لمفهوم الأمن المائي، ولكن في بعده السيادي المرتبط بقدرة الدولة والجماعات الترابية على التح...

ملخص مرصد
تنظم جهة ما ندوة دولية لبحث واقع السيادة المائية بالمغرب، حيث تُعتبر السيادة المائية اليوم رهاناً استراتيجياً يمتد من مفهوم الأمن المائي إلى البعد السيادي المرتبط بقدرة الدولة والجماعات الترابية على التحكم المستدام في مواردها المائية. وقد عرف المغرب خلال السنوات الأخيرة وضعية إجهاد مائي حاد نتيجة توالي سنوات الجفاف وتراجع التساقطات المطرية، مما فرض على الدولة إعادة ترتيب أولوياتها المائية من خلال تعزيز السياسات الاستباقية وتسريع مشاريع السدود وتحلية مياه البحر.
  • تنظم جهة ما ندوة دولية لبحث واقع السيادة المائية بالمغرب
  • عرف المغرب وضعية إجهاد مائي حاد نتيجة الجفاف وتراجع التساقطات
  • تسعى الندوة لفتح نقاش علمي حول تعزيز السيادة المائية من خلال مقاربة متعددة الأبعاد
من: جهة منظمة أين: المغرب

وحسب الجهة المنظمة فإنّ السيادة المائية «تشكل اليوم أحد أبرز الرهانات الاستراتيجية بالمغرب باعتبارها امتداداً لمفهوم الأمن المائي، ولكن في بعده السيادي المرتبط بقدرة الدولة والجماعات الترابية على التحكم المستدام في مواردها المائية، وضمان استمراريتها وعدالتها المجالية، وتأمينها في مواجهة التقلبات المناخية والمخطار الطبيعية.

فالماء، لم يعد مجرد مور طبيعي، بل أصبح عنصرا حاسماً في معادلة الاستقرار الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية والتوازنات الترابية.

وإذا كانت التنمية المستدامة تفترض الاستجابة لحاجات الأجيال الحاضرة دون المساس بحقوق الأجيال المقبلة، فإن تحقيق هذا الهدف يظل رهيناً بإرساء حكامة مائية قائمة على التخطيط الاستباقي والتدبير المندمج للموارد المائية وتعزيز مرونة الوحدات الترابية في مواجهة التحولات المناخية المتسارعة».

ويشير المصدر إلى أنّ المغرب عرف خلال السنوات الأخيرة « وضعية إجهاد مائي حاد نتيجة توالي سنوات الجفاف، وتراجع التساقطات المطرية وارتفاع الطلب على المياه بفعل النمو الديمغرافي والتوسّع العمراني والأنشطة الفلاحية والصناعية، وقد فرضت هذه الوضعية على الدولة إعادة ترتيب أولوياتها المائية من خلال تعزيز السياسات الاستباقية وتسريع مشاريع السدود وتحلية مياه البحر والربط بين الأحواض وتنزيل مقتضيات القانون 36.

15 المتعلق بالماء، بما يعزز الأمن والسيادة المائية للمملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس».

من ثمّ، تسعى هذه الندوة إلى «فتح نقاش علمي ومؤسساتي معمّق حول سبل تعزيز السيادة المائية بالمغرب، من خلال مقاربة متعددة الأبعاد تجمع بين القانون العام والسياسات العمومية والتخطيط الترابي وإدارة مخاطر الكوارث الطبيعية، بهدف الانتقال من تدبير رد الفعل إلى بناء نموذج وتعزيز أدوار الدولة والجماعات الترابية في إطار جيل جديد من البرامج التنموية والتضامن المجالي والتدبير التشاركي للموارد المائية».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك