CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

مصفاة رأس تنورة في مرمى النيران...قصة قلب صناعة التكرير السعودية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

في خضم الحرب التي تشهدها المنطقة، تعرضت مصفاة رأس تنورة النفطية السعودية اليوم الاثنين لهجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق محدود داخل إحدى وحداتها التشغيلية، قبل أن تتم السيطرة عليه سريعاً، وتقرر ...

ملخص مرصد
تعرضت مصفاة رأس تنورة النفطية السعودية لهجوم بطائرة مسيرة اليوم الاثنين، ما أسفر عن اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه سريعاً، وأدى إلى إغلاق المصفاة. تبلغ الطاقة التكريرية للمصفاة 550 ألف برميل يومياً، وتنتج منتجات تغطي نحو 40% من احتياجات السعودية، ما يجعلها عقدة استراتيجية في منظومة الطاقة المحلية والإقليمية.
  • تعرضت مصفاة رأس تنورة لهجوم بطائرة مسيرة اليوم الاثنين
  • اندلع حريق محدود تمت السيطرة عليه سريعاً
  • تنتج المصفاة منتجات تغطي 40% من احتياجات السعودية
من: مصفاة رأس تنورة النفطية أين: رأس تنورة، السعودية

في خضم الحرب التي تشهدها المنطقة، تعرضت مصفاة رأس تنورة النفطية السعودية اليوم الاثنين لهجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق محدود داخل إحدى وحداتها التشغيلية، قبل أن تتم السيطرة عليه سريعاً، وتقرر السلطات إغلاقها.

وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة رأس تنورة 550 ألف برميل يوميا، وتنتج يوميا ما يعادل 200 ألف برميل من الديزل و180 ألف برميل من البنزين و25 ألف برميل من وقود الطائرات و25 ألف برميل من سائل الغاز الطبيعي.

وتغطي هذه المنتجات ما يقرب من 40% من احتياجات السعودية، ما يوضح وزن المصفاة في توازن السوق المحلي.

ويدعم هذه المنظومة مركز تحكم يوجّه أكثر من 2000 سفينة شحن سنويا قادمة من أنحاء العالم، يجري استقبالها وإرساؤها على فرض رأس تنورة والجعيمة.

اليوم، وبينما تتقاطع الجغرافيا مع السياسة والطاقة وتزيد رقعة الحرب على إيران، تبدو رأس تنورة أكثر من مجرد مصفاة بطاقة 550 ألف برميل يوميا، إنها عقدة استراتيجية تربط بين أمن الإمدادات المحلي وتوازن السوق الإقليمي وتدفقات التصدير العالمية.

وأي اضطراب في هذا الموقع، ولو كان محدودا وتمت السيطرة عليه سريعا، يعيد إلى الواجهة هشاشة سلاسل الطاقة في زمن التصعيد.

بادرت شركة أرامكو السعودية إلى إنشاء مصفاة رأس تنورة العملاقة منذ البدايات الأولى لصناعة النفط في البلاد.

وكانت بلدة رأس تنورة، الواقعة على شاطئ الخليج العربي على بعد نحو 64 كيلومترا من الظهران، أول شاهد عملي على انطلاق نشاط الشركة عندما رست الناقلة" د.

جي.

سكوفيلد" أمامها في 1 مايو/آذار 1939، وحينها أدار الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود الصمام لتحميل أول شحنة تصديرية من النفط الخام من السعودية.

بدأت قصة التكرير في رأس تنورة بإنشاء مصفاة أولية عام 1940 بطاقة إنتاجية بلغت 3000 برميل يوميا.

غير أن هذه المصفاة أُغلقت بعد ستة أشهر فقط بسبب نقص الأيدي العاملة والمعدات المساندة، وهو نقص ارتبط بظروف الحرب العالمية الثانية.

استؤنفت الأعمال عام 1941، ثم شكّل وصول شحنة الحديد عام 1944 نقطة تحول جعلت رأس تنورة مركزا للنشاط الصناعي، بالتزامن مع بدء إنشاء مصفاة رئيسة جديدة.

وفي عام 1945 دخلت المصفاة مرحلة التشغيل الفعلي بطاقة تكريرية بلغت 58 ألف برميل يوميا، بعد أن كانت منشأة صغيرة في بداياتها.

وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وبحلول عام 1949، بُنيت مصفاة جديدة رفعت الطاقة الإنتاجية إلى 127 ألف برميل يوميا، لتتحول رأس تنورة تدريجيا إلى أحد أهم مواقع التكرير والتحميل في السعودية.

ميناء رأس تنورة: واجهة التصدير الأكبر.

يُعد ميناء رأس تنورة، الذي يضم الجزيرة الاصطناعية والرصيف البحري الجنوبي والرصيف البحري الشمالي وفرض الجعيمة البحرية، أكبر ميناء لتصدير النفط الخام في العالم، ما يمنح الموقع ثقلا استراتيجيا مزدوجا يجمع بين التكرير والتصدير.

إلى جانب تطوير البنية التحتية، تواصل نمو أنشطة رأس تنورة.

ففي عام 1961 جرى تصدير أول شحنة من غاز البترول المسال من رأس تنورة.

وفي عام 1966 بدأت الأعمال في فرضة تحميل النفط الخام المتمثلة بالجزيرة الاصطناعية ذات المرسيين، التي شيدت لاستقبال أكبر الناقلات قبالة رأس تنورة.

وفي عام 1981 سُجل رقم قياسي في الشحنات من رأس تنورة، إذ تجاوزت شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية مليار برميل في العام للمرة الأولى، وهو ما يعكس حجم الدور اللوجستي الذي باتت تؤديه المنشأة.

لم تتوقف التحسينات مع توسع أعمال أرامكو السعودية في المصافي والتكرير والنقل.

وفي عام 1999 تم إنجاز مشروع تطوير المصفاة، ما أسهم في رفع نسبة المنتجات عالية القيمة الناتجة من النفط الخام، في خطوة عززت مكانة رأس تنورة ضمن منظومة التكرير الوطنية.

وخلال زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد آنذاك في 11 إبريل/نيسان 1999 لرأس تنورة، افتتح مشروع تحديث المصفاة التي تدرجت سعتها التكريرية لتصل إلى 550 ألف برميل يوميا من النفط الخام والمكثفات.

تُعد مصفاة رأس تنورة أكثر مصافي أرامكو السعودية تعقيدا.

فهي تحتوي على عمود فراغي بطاقة 135 ألف برميل يوميا، ووحدة تكسير هيدروجيني بطاقة 50 ألف برميل يوميا، وطاقة إجمالية للتهذيب بالوسيط الكيميائي تبلغ 105 ألاف برميل يوميا.

كما تنتج 24 ألف برميل يوميا من الأسفلت، وهو إنتاج يفوق أي مصفاة أخرى في المملكة، وهي المصفاة الوحيدة بين مصافي الشركة التي تحتوي على وحدة لخفض اللزوجة بالتكسير الحراري.

داخل مصفاة رأس تنورة، يسير تطوير التقنيات جنبا إلى جنب مع بناء القدرات البشرية الوطنية.

ويُعد مختبر العينات أحد أكبر المختبرات في العالم، وهو أقدم مختبرات أرامكو السعودية في مجال تأكيد وضبط الجودة إذ يعود إنشاؤه إلى عام 1940.

ويتميز بتنوع التحاليل وكثرة أجهزة التحليل الآلي المرتبطة بصناعة النفط.

وينقسم المختبر إلى أربع وحدات وثلاث مجموعات.

الوحدات هي وحدة الخواص الفيزيائية للنفط الخام ومشتقاته، ووحدة التحاليل المائية، ووحدة تحاليل الغازات، ووحدة الدعم الفني التي تتولى الصيانة وتوفير متطلبات التشغيل.

أما المجموعات فهي مجموعة الجودة ومجموعة التقنية والتطوير ومجموعة التحكم في المنتجات النفطية.

ويحتوي المختبر على نحو 589 جهاز تحليل آلي، ويستخدم 132 رسما بيانيا إحصائيا لمراقبة الأداء، بينما يصل مجموع إنتاجه إلى نحو 30 ألف قراءة رقمية شهريا عبر التحاليل التي تُجرى.

ضمن التوسع والتحديث المستمر، دُشن في 5 يناير/كانون الثاني 2015 مركز المحاكاة والتدريب على أعمال الصيانة لقطاع المصافي وتجزئة سوائل الغاز الطبيعي.

ويتميز باحتوائه على أجهزة محاكاة تطابق ظروف العمل داخل المعامل، لتدريب المشغلين على التشغيل والفنيين على الصيانة بأمان ونقل المعرفة بين أجيال الشركة.

ويطور هذا المركز مهارات الموظفين في ثمانية تخصصات تشمل هندسة التحكم والميكانيكا والكهرباء وتخصصات أنظمة التحكم والفنيين والمشغلين الداخليين والميدانيين.

وتستخدم أجهزة المحاكاة الهواء بديلا عن النفط الخام والغاز لتقديم تصور عملي لدورة العمل والأعطال وطرق معالجتها وخطوات الإصلاح.

في أكتوبر/تشرين الأول 2019 أكمل فريق مشروع الوقود النظيف في مصفاة رأس تنورة تركيب أضخم معدة في المشروع بوزن إجمالي 544 طنا وطول 65 مترا.

وتُستخدم هذه المعدة لفصل" النافثا"، بوصفها مغذيا رئيسيا لأكبر وحدات التحويل" الآيزومري" والمحفز المستمر للنافثا الثقيل بسعة معالجة إجمالية تبلغ 155 ألف برميل يوميا، كما تقسم" النافثا" المعالج بالهدم إلى" نافثا" خفيف وثقيل، وهي وظيفة محورية لوحدة معالجة" النافثا الهيدروجينية" التي تتحكم في خصائص البنزين المرسل إلى وحدة التحويل" الآيزومري".

وصُنعت معدة فصل" النافثا" في شركة محلية سعودية في الجبيل، واستغرق تصنيعها أكثر من 12 شهرا بإجمالي يزيد على 2500 ساعة.

ويهدف مشروع الوقود النظيف إلى توفير منتجات استهلاكية مثل وقود السيارات والديزل وغيرها بمواصفات عالية الجودة تتوافق مع معايير الجودة الأوروبية" يورو 5"، عبر إنشاء معامل جديدة حديثة التقنية في المصفاة تُعد الأكبر من نوعها في العالم لإنتاج الوقود النظيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك