التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

رونيا عثمان تفوز بجائزة ألمانية عن رواية توثق إبادة الإيزيديين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
2

في تقليد يحدث كل عامين، ويحمل رمزية إحراق الكتب، أُعلن فوز الكاتبة الألمانية الكردية رونيا عثمان بجائزة جانيت شوكن لعام 2026، عن روايتها ذات الطابع السيري والتوثيقي" أربعة وسبعون"، التي تتناول الإبادة...

ملخص مرصد
فازت الكاتبة الألمانية الكردية رونيا عثمان بجائزة جانيت شوكن لعام 2026 عن روايتها التوثيقية "أربعة وسبعون" التي تتناول الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين في سنجار. تُسلّم الجائزة في العاشر من مايو/أيار المقبل في مدينة بريمرهافن الألمانية، في ذكرى إحراق النازيين الكتب عام 1933. تجمع الرواية بين التقنيات الصحافية والسرد السينمائي لتوثيق شهادات الناجين من المذبحة.
  • فازت رونيا عثمان بجائزة جانيت شوكن 2026 عن روايتها "أربعة وسبعون"
  • الرواية توثق الإبادة الجماعية للإيزيديين في سنجار على يد تنظيم داعش
  • تُسلّم الجائزة في بريمرهافن في ذكرى إحراق النازيين الكتب عام 1933
من: رونيا عثمان أين: بريمرهافن، ألمانيا

في تقليد يحدث كل عامين، ويحمل رمزية إحراق الكتب، أُعلن فوز الكاتبة الألمانية الكردية رونيا عثمان بجائزة جانيت شوكن لعام 2026، عن روايتها ذات الطابع السيري والتوثيقي" أربعة وسبعون"، التي تتناول الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم" داعش" بحق الإيزيديين في سنجار، على أن تُسلَّم الجائزة في العاشر من مايو/أيار المقبل في مدينة بريمرهافن الألمانية، في ذكرى إحراق النازيين الكتب في ساحة المدينة عام 1933.

وجاء في بيان لجنة التحكيم أنّ الرواية تُظهر إدراك الكاتبة، المولودة في ميونخ عام 1993 لأب كردي إيزيدي وأم ألمانية، مدى ارتباط قصتها الشخصية بتاريخ الإيزيديين.

كما رأت اللجنة أن الكاتبة تعيد بناء السياقات التاريخية للإبادات التي تعرّض لها الإيزيديون في عمل توثيقي، مع تفكير في آليات الكتابة وصعوبات اللغة عند مقاربة أحداث تحمل هذا العنف.

" أربعة وسبعون" هو عدد المذابح التي تعرّض لها الإيزيديون خلال أزمنة مختلفة، في سلسلة من الإبادات.

تبدأ الرواية من الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة، في أغسطس/آب 2014، ثم تعود الكاتبة لتجمع حلقات هذه السلسلة، بدءاً من استعادة رحلتها إلى العراق، في عمل أقرب إلى ريبورتاج صحافي طويل يمتد إلى نحو 500 صفحة، ويضم مقابلات أجرتها مع ناجين من مذبحة سنجار.

كما تستفيد عثمان من تقنيات الصحافة والسرد السينمائي في نقل الشهادات، أحياناً عبر الحوار المباشر، وأحياناً عبر الوصف المشهدي، وقد حصلت الرواية هذا العام أيضاً على جائزة" دوسلدورف" الألمانية.

إلى جانب هذه الرواية، لعثمان أعمال في السياق نفسه، ففي روايتها" الصيف"، وكذلك في قصائدها ومقالاتها السياسية في الصحف الألمانية، تنشغل بإظهار التناقضات الأيديولوجية في كتابة تاريخ الجماعات، في أسلوب هجين يجمع الريبورتاج الصحافي والحوارات والسيرة العائلية والسرد القصصي والشهادة السياسية.

وأحدث كتبها" العودة إلى سوريا"، حيث تتأمل معنى العودة إلى مكان يُعدّ مسقط الرأس المعنوي، لمن وُلد في المنفى، في إحالة إلى أصولها العائدة إلى قرية في الشمال السوري.

تُموَّل الجائزة التي تأسست عام 1991 من المجتمع المحلي، وهي تحمل رمزية مدينة بريمرهافن بوصفها المحطة الأخيرة لمن كان يغادر ألمانيا النازية إلى المنفى، كما تقترن بأعمال أدبية تنحاز إلى مواجهة القمع والمحو الثقافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك