إيلاف من بغداد: أكدت الحكومة العراقية أنها لن تسمح بأي تحركات أو عمليات يمكن أن تجر البلاد إلى أتون الصراعات الإقليمية المتصاعدة، في موقف يعكس حرص بغداد على تحييد نفسها عن التوترات المتفاقمة في المنطقة.
وجاء في بيان رسمي أن الدولة" لن تسمح لأي جهة بتنفيذ عمليات من شأنها زج العراق في الصراعات القائمة"، في إشارة واضحة إلى رفض استخدام الأراضي العراقية كمنطلق لأي أنشطة عسكرية أو أمنية قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي.
وجددت الحكومة توجيه الأوامر إلى مختلف الأجهزة الأمنية بضرورة التصدي الفوري لأي عمل من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار، مؤكدة أن الحفاظ على السيادة الوطنية ومنع الانجرار إلى مواجهات خارجية يمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وما يرافقها من مخاوف من امتداد رقعة المواجهات إلى دول أخرى.
ويخشى مراقبون من أن يشكل العراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابك علاقاته الإقليمية، ساحة محتملة لتصفية الحسابات بين أطراف متنازعة.
وتسعى بغداد خلال الفترة الأخيرة إلى ترسيخ سياسة" النأي بالنفس"، مع التأكيد على أن أمن البلاد الداخلي واستقرارها لن يكونا رهينة لأي حسابات خارجية.
كما يعكس البيان الرسمي رسالة مزدوجة: تطمين داخلي للرأي العام، وتحذير واضح لأي جهات قد تفكر في استغلال الأراضي العراقية ضمن سياق الصراعات الدائرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك