ذكرت وسائل إعلام حكومية، اليوم السبت، أن كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة تزن 10 آلاف طن وتطوير أسلحة سرية تحت الماء، وذلك قبيل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأفادت صحيفة «رودونغ سينمون»، في تقرير عن تجربة بحرية أُجريت يوم الخميس تحت إشراف الزعيم كيم جونغ أون، بأنه أمر البحرية بنشر المدمرة «كانغ كون» وسفينة حربية أخرى تزن 5 آلاف طن تحمل اسم «تشوي هيون» في أقرب وقت ممكن.
ولم تقدم الصحيفة تفاصيل إضافية.
وقال هونغ مين، كبير المحللين في معهد الوحدة الوطنية في كوريا الجنوبية، إن هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها كوريا الشمالية عن خطة لبناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن.
وأضاف أن كيم ربما يسعى إلى إظهار القدرات العسكرية للبلاد قبيل زيارة شي المقررة يومي الاثنين والثلاثاء.
ونقلت الصحيفة عن كيم قوله إن بيونغ يانغ يجب أن تعزز قدراتها البحرية لردع حرب نووية، داعيًا إلى بناء قدرات عسكرية هائلة في البر والبحر والجو.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أمس الجمعة، بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو/حزيران، في أول زيارة له إلى البلاد منذ ما يقرب من سبع سنوات، في وقت تتطلع فيه بكين إلى تعزيز العلاقات مع بيونغ يانغ.
ويأتي هذا الإعلان عقب قمتين منفصلتين استضافهما شي في بكين الشهر الماضي للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وكان ترمب، الذي التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، قد صرح سابقًا بأنه منفتح على لقاء الزعيم الكوري الشمالي مجددًا.
وحلّ كيم ضيفًا في عرض عسكري ضخم أُقيم في بكين في سبتمبر/أيلول الماضي، وسافر إلى العاصمة الصينية على متن قطاره الأخضر المصفح المميز.
وتسعى بكين إلى إعادة بيونغ يانغ إلى فلكها بعد تجميد التبادلات بينهما خلال جائحة كوفيد-19، وفي ظل تعزيز الزعيم الكوري الشمالي علاقاته مع موسكو من خلال إرسال قوات وأسلحة لدعم العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك