بلغت المساحات المزروعة بمحصولي القمح والشعير في محافظة ريف دمشق، 13001 هكتار، توزعت بين 9023 هكتاراً من القمح، و3978 هكتاراً من الشعير، بنوعيهما البعل والمروي، مع نسب تنفيذ تجاوزت 60 بالمئة من الخطة المقررة لموسم 2026.
وأشار أبو عساف إلى أن المساحات المزروعة بالشعير البعل بلغت 2834 هكتاراً، بنسبة تنفيذ 76 بالمئة، في حين وصلت المساحات المزروعة بالشعير المروي إلى 1144 هكتاراً، بنسبة تنفيذ 65 بالمئة.
أكد أبو عساف أن الهطولات المطرية الوفيرة خلال الموسم الحالي أسهمت في تحسين الحالة العامة للنمو، وزيادة إقبال المزارعين على عمليات التسميد والخدمة الزراعية.
وأضاف: إن هذه الهطولات تعتبر مبشرة بمواسم إنتاج أفضل لمحصولي القمح والشعير، مقارنة مع الموسم الماضي الذي شهد موجة جفاف حادة، حيث تحولت أجزاء كبيرة من المساحات البعلية للرعي، وتعرضت المروية لإجهاد مائي أثر في نوعية الإنتاج.
كما ذكر في هذا السياق، إلى أن محصولي القمح والشعير تجاوزا حالياً مرحلة الإنبات، ودخلا طور الإشطاء والاستطالة في معظم مناطق المحافظة، مشيراً إلى أن الحالة الزراعية تسير وفق المعدلات الطبيعية لهذا الموسم، مع توافر الظروف المناخية الملائمة لنمو المحاصيل.
قال أبو عساف في ذات الإطار، إن مديرية الزراعة تتابع بشكل دوري واقع المحاصيل وسلامتها، وتنفذ حملات مجانية لمكافحة الآفات الزراعية التي تصيب محصول القمح، مثل حشرة السونة وفأر الحقل، بهدف دعم المزارعين وتحقيق أفضل إنتاجية ممكنة.
ولفت مدير زراعة دمشق وريفها، إلى أن ارتفاع تكاليف ومستلزمات العمل الزراعي بشكل عام تعد أحد التحديات التي تواجه واقع المزارعين مقارنة بالقدرة الشرائية لهم، ولا سيما أسعار المحروقات وحوامل الطاقة اللازمة للأعمال الزراعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك