روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

مجلس الأمن يناقش ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا.. إشادة أميركية وتشكيك روسي

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 20 ساعة
2

شهد مجلس الأمن الدولي، الخميس، تبايناً في المواقف بشأن ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، إذ أشادت الولايات المتحدة بالتقدم المسجل في عمليات الكشف عن مخلفات البرنامج الكيميائي للنظام المخلوع وإزالتها، ب...

ملخص مرصد
ناقش مجلس الأمن الدولي الخميس ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، حيث أشادت الولايات المتحدة بتقدم عمليات الكشف عن مخلفات البرنامج الكيميائي للنظام المخلوع، بينما شككت روسيا في الأدلة المستخدمة للتحقيقات. وأكدت الأمم المتحدة تحقيق تقدم ملموس في إزالة المخلفات الكيميائية، في حين أعلنت سوريا العثور على ذخائر ومعدات جديدة. وبلغت الهجمات الكيميائية 217 منذ 2011، أبرزها مجزرة الغوطة الشرقية عام 2013.
  • الولايات المتحدة: تقدم ملحوظ في كشف مخلفات الأسلحة الكيميائية السورية (بحسب نائبة الممثل الدائم الأمريكي)
  • روسيا: شكوك حول مصداقية التحقيقات في استخدام الأسلحة الكيميائية (قال مندوب روسيا)
  • الأمم المتحدة: تقدم ملموس في إزالة المخلفات الكيميائية بالتعاون مع سوريا (أكدت إيزومي ناكاميتسو)
من: مجلس الأمن الدولي، الولايات المتحدة، روسيا، الأمم المتحدة، سوريا أين: نيويورك (مجلس الأمن الدولي)

شهد مجلس الأمن الدولي، الخميس، تبايناً في المواقف بشأن ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، إذ أشادت الولايات المتحدة بالتقدم المسجل في عمليات الكشف عن مخلفات البرنامج الكيميائي للنظام المخلوع وإزالتها، بينما أعربت روسيا عن شكوكها حيال الأدلة المعتمدة في التحقيقات المتعلقة باستخدام هذه الأسلحة.

وجاءت هذه المواقف خلال جلسة خصصها المجلس لبحث التطورات المرتبطة بملف الأسلحة الكيميائية في سوريا ضمن بند" الوضع في الشرق الأوسط".

وقالت نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، إن بلادها تنظر بإيجابية إلى استئناف نشاط فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية داخل سوريا.

وأضافت أن العمل الميداني أسفر عن اكتشاف ذخائر كيميائية ومواد ومعدات مرتبطة بها لم تكن معلنة سابقاً، معتبرة أن هذه المعطيات تعزز القناعة بأن البرنامج الكيميائي للنظام المخلوع لم يُكشف عنه بالكامل.

وأشارت إلى أن التطورات الأخيرة تبعث على التفاؤل بشأن التقدم الذي تحقق في جهود تحديد هذه المواد والتعامل معها.

موسكو تطعن بموثوقية التحقيقاتفي المقابل، أبدى مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، تشكيكاً في الأسس التي استندت إليها التحقيقات الخاصة باستخدام الأسلحة الكيميائية خلال فترة نظام الأسد.

واتهم نيبينزيا الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعدم الالتزام بما وصفه بـ" مبدأ سلسلة الأدلة"، منتقداً ما اعتبره جمعاً للعينات بعد التخلص من الأدلة الأصلية.

الأمم المتحدة: تقدم ملموس في إزالة المخلفات الكيميائيةمن جهتها، أكدت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، أن الجهود الرامية إلى إنهاء ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا أحرزت تقدماً كبيراً خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تواصل العمل مع الحكومة السورية لتحديد ما تبقى من عناصر مرتبطة بالبرنامج الكيميائي للنظام المخلوع والتعامل معها.

ودعت ناكاميتسو الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم هذه الجهود، مؤكدة أهمية التعاون القائم مع سوريا لاستكمال عملية التخلص من جميع الأسلحة الكيميائية.

دمشق تعلن العثور على ذخائر ومعدات للتصنيعوكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أعلن في أواخر أيار الماضي تحقيق تقدم جديد في هذا الملف، بعد العثور على مواد ومعدات مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية للنظام المخلوع.

وقال الشيباني عبر منصة" إكس" إن الفرق الوطنية المختصة عثرت على ذخائر ومواد تدخل في عمليات التصنيع، إضافة إلى معدات مزج وتخزين، موضحاً أن هذه المواد نُقلت إلى منشآت متخصصة بعد تأمينها تمهيداً لإتلافها.

من الغوطة إلى لاهاي.

مسار طويل للملف الكيميائيوبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، نفذت قوات النظام المخلوع 217 هجوماً كيميائياً منذ عام 2011.

وتُعد مجزرة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام في 21 آب 2013 أبرز تلك الهجمات، بعدما أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 مدني، بينهم مئات الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين.

وأدى الهجوم إلى انضمام سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 13 أيلول 2013، كما تبنى مجلس الأمن في الشهر نفسه القرار 2118 الخاص بالتعامل مع الترسانة الكيميائية السورية.

وفي أعقاب ذلك، شُكلت بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للإشراف على عملية التخلص من هذه الأسلحة، قبل أن تعلن المنظمة انتهاء مهمتها في آب 2014 بعد تدمير المخزون الذي أبلغ عنه النظام المخلوع.

غير أن تقارير لاحقة أظهرت أن عمليات التدمير اقتصرت على المواقع التي كشف عنها النظام، فيما استمرت الاتهامات باستخدام غازي السارين والكلور في هجمات لاحقة طالت مناطق سورية عدة، من بينها حلب.

وفي نيسان 2021، علقت الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعض حقوق عضوية سوريا بعد إثبات استخدام أسلحة كيميائية في هجمات وقعت في اللطامنة عام 2017 وسراقب عام 2018.

وفي خطوة لاحقة، أعادت سوريا في تشرين الثاني 2025 تفعيل بعثتها الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، وعينت محمد كتوب ممثلاً دائماً لها لدى المنظمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك