الأخبار(نواكشوط) - وصف عدد من العلماء والأئمة الحرب الجارية بأنها" صليبية صهيونية، تستهدف في مآلاتها الإسلام بعقر داره، والأمة في عمق عمقها، حيث المقدسات ومقدرات الأمة، وثرواتها وثقلها الديمغرافي، والتاريخي، والحضاري".
واعتبر العلماء في بيان وقعت عليه 25 شخصية أن هذه الحرب ليست مجرد نزاع محدود بسبب خلاف سياسي عابر بين إيران من جهة وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة أخرى، وإنما حلقة من سلسلة حروب وجزء من تاريخ صراع.
وأكد العلماء والأئمة استنكارهم لقصف المدن الإيرانية والذي يمثل أوضح صور العدوان الذي يميز السياسة الأمريكية والإسرائيلية تجاه الإسلام والمسلمين.
وعبر العلماء عن رفضهم استهداف دول الخليج العربية من قبل إيران، مضيفين أن أمريكا تتعمد وضع قواعد عسكرية بتلك الدول لتجرّ إيران لضربها فتشتعل الحرب بين دول المنطقة بما يخدم مصالح الأعداء.
ونبه العلماء إلى حرمة أي دعم أو مساندة لهذه الحرب، بأي شكل من الأشكال، والذي يعتبر مشاركة في تحقيق أهدافها ضد الإسلام وأهله.
وأردف العلماء أنه من المفارقة كون القواعد العسكرية الغربية الموجودة بالمنطقة، والتي أقيمت بحجة تأمينها، هي التي تتسبب اليوم في القصف الذي تتعرض له دول المنطقة.
ولفت العلماء والأئمة إلى أن واجب الوقت في ظل غياب أي مشروع إسلامي حقيقي عودة الأمة إلى دينها، وإقامة الدين، وتحكيم الشرع، والأخذ بأسباب القوة، وهو ما يتطلب تحقيق الوحدة والاجتماع، إضافة للجوء إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار والذكر والدعاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك