العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

وزير الحرب الأمريكي: نشن الحملة الجوية الأكثر فتكا في التاريخ واستخدمنا قاذفات استراتيجية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
2

أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن الرئيس دونالد ترامب وضع الولايات المتحدة في المقام الأول بعد 47 عاما من التمرد الإيراني، بحسب وصفه. .وأضاف هيجسيث، في مؤتمر صحفي، أن" النظام الإيراني المتمسك با...

ملخص مرصد
وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أكد أن الولايات المتحدة تشن الحملة الجوية الأكثر فتكا في التاريخ ضد إيران، مستخدمة قاذفات استراتيجية. وأوضح أن العملية تهدف لتدمير قدرات إيران النووية وليس لتغيير النظام، مشيرا إلى أن إيران كانت تنتج صواريخ ومسيرات لحماية طموحاتها النووية. وشدد على أن هذه الحرب ستنتهي وفق شروط الرئيس ترامب.
  • الولايات المتحدة تشن الحملة الجوية الأكثر فتكا في التاريخ ضد إيران
  • العملية تهدف لتدمير قدرات إيران النووية وليس لتغيير النظام
  • إيران كانت تنتج صواريخ ومسيرات لحماية طموحاتها النووية
من: وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث

أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن الرئيس دونالد ترامب وضع الولايات المتحدة في المقام الأول بعد 47 عاما من التمرد الإيراني، بحسب وصفه.

وأضاف هيجسيث، في مؤتمر صحفي، أن" النظام الإيراني المتمسك بالأوهام لا يمكن أن يحصل على السلاح النووي"، مشيرا إلى أن إيران كانت تنتج صواريخ ومسيرات لتكوين درع لطموحاتهم النووية، حسب وصفه.

وتابع: “هذه الحرب ليست لتغيير النظام في إيران، فالنظام تغير بالفعل والعالم صار أفضل، ونحن لم نبدأ هذه الحرب لكننا في صدد إنهائها في عهد الرئيس ترامب”.

وبحسب هيجسيث، حاول كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التوصل إلى صفقة سلمية لكن طهران كانت تحاول شراء الوقت لبناء ترسانتها.

وقال: “عملية الغضب الملحمي مركزة على تدمير قدرات إيران ولن يحصلوا على السلاح النووي، وعلى قوى الأمن الإيرانية تحديد موقفها والاختيار بحكمة، فالنظام الذي كان يهتف الموت لأمريكا والموت لإسرائيل تلقى الموت من أمريكا وإسرائيل”.

وقال وزير الحرب الأمريكي: “الولايات المتحدة تشن الحملة الجوية الأكثر فتكا في التاريخ واستخدمت قاذفات استراتيجية، وهذه العملية ليست مثل حرب العراق أو حربا دون نهاية؛ وسننهي هذه الحرب حسب شروط الرئيس ترامب”.

وفي وقت سابق، شكك تقرير نشره موقع" ميليتاري ووتش" المتخصص في الشؤون العسكرية، في الرواية الأمريكية حول سقوط ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز" إف-16 إي" بنيران صديقة.

وأشار الموقع، الذي يتوزع نشاطه بين الولايات المتحدة وبريطانيا وشرق أفريقيا وكوريا الجنوبية، إلى أن ثلاث مقاتلات بعيدة المدى من طراز" إف-16 إي" تابعة لسلاح الجو الأمريكي أُسقطت فوق الكويت في الأول من مارس 2026، وذلك عقب تقارير غير مؤكدة عن إسقاطها؛ وتم نشر لقطات تظهر سقوط إحداها مشتعلة في دوامة غير مسيطر عليها في أجواء الكويت.

وأضاف الموقع: الادعاءات بأن الطائرات الأمركية الثلاثة أُسقطت بنيران كويتية، وليس بواسطة دفاعات جوية معادية في إيران أو العراق، أثارت شكوكا جدية.

أنظمة الدفاع الجوي الكويتية لا يمكنها إسقاط هذه المقاتلات.

وفند التقرير الرواية الأمركية قائلا: الكويت تستخدم حصريا أنظمة دفاع جوي وطائرات مقاتلة بمعايير حلف الناتو، كما أن أنظمة التعريف الحديثة للصديق والعدو تقلل بدرجة كبيرة احتمال إسقاط طائرات صديقة، ما عزز التكهنات بأن تحميل القوات الكويتية مسؤولية الحادث قد يكون محاولة لحرمان إيران من الفضل في تنفيذ واحدة من أبرز عمليات الدفاع الجوي خلال العقود الأخيرة.

وتابع: أثبتت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية كفاءتها سابقا، إذ أسقطت طائرة استطلاع أمريكية من طراز" إم كيو- 4" في عام 2019، واستولت على طائرة استطلاع من طراز" آر كيو- 170" تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 2011.

كما تمتلك إيران عددا من أنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى القادرة على استهداف المقاتلات خارج مجالها الجوي، من بينها منظومة" إس-200 دي" التي يبلغ مداها 300 كيلومتر، ما يتيح لها إسقاط أهداف فوق الكويت من عمق الأراضي الإيرانية.

سجل أمريكي بارز من إنكار الحقائق.

وبالنسبة للمواقف الأمريكية، قال التقرير: للقوات المسلحة الأمريكية سجل في التقليل من تفاصيل خسارة الطائرات عالية القيمة.

ومن الأمثلة البارزة أنها نسبت إسقاط مقاتلة" إف-18" في اليوم الأول من عملية" عاصفة الصحراء" ضد العراق إلى أنظمة أرضية، رغم تقارير مستمرة تفيد بأن طائرة عراقية كانت مسؤولة عن ذلك، قبل أن يعترف لاحقا بأن مقاتلة اعتراضية من طراز" ميج-25 بي دي" هي التي أسقطتها.

وأضاف: بعد ثماني سنوات، جرى إنكار أو تجاهل تقارير عن إلحاق الدفاعات الجوية اليوغوسلافية أضرارا جسيمة بمقاتلة شبح أمركية ثانية من طراز" إف-117" بعد إسقاط الأولى، قبل أن يؤكد طيار أمريكي الحادثة في ديسمبر 2020؛ وسمح ذلك باعتبار الإسقاط الأول، الذي تأكد بصور الحطام، حادثة معزولة.

إسقاط 3 طائرات في عملية واحدة يحرج القوات المسلحة الأمريكية.

وشدد موقع" ميليتاري ووتش" العسكري على أن خسارة ثلاث مقاتلات" إف-16"، التي تعد من بين الأغلى والأعلى قيمة في الخدمة الأمريكية، في عملية دفاع جوي إيرانية واحدة، من شأنها أن تمثل إحراجا كبيرا للقوات المسلحة الأمريكية وقطاع الصناعات الدفاعية، خاصة في وقت تسوق فيه هذه الطائرات في الأسواق الخارجية بسعر يتجاوز 300 مليون دولار للطائرة الواحدة.

وبحسب البيان الذي أصدرته القيادة العسكرية الأمريكية، فقد" سقطت ثلاث طائرات أمركية كانت تنفذ مهام دعم لعمليةملحمة الغضب فوق الكويت نتيجة حادث نيران صديقة على ما يبدو؛ وذلك خلال قتال نشط شمل هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ باليستية وطائرات مسيرة؛ حيث أُسقطت المقاتلات الأمريكية عن طريق الخطأ بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الكويتية".

يشار إلى أن الطائرات الأمركية الثلاثة سقطت فوق الكويت، وتم توثيق الحادث بفيديوهات وصور للطاقم على الأرض، بعدما تمكنا من النجاة باستخدام مظلات للهبوط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك