وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

علماء يحذرون: ذوبان جليد القطب يطلق فيروسات زومبى تعود لـ 48 الف عام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة ميتيو تشيلي عن تهديد بيولوجي جديد يلوح في الأفق، ليس بسبب مختبرات بشرية، بل نتيجة التغير المناخي المتسارع، حيث أدى الارتفاع القياسي في درجات حرارة القطب الشمالي إلى ذوبان طب...

ملخص مرصد
حذر علماء من خطر بيولوجي جديد ينجم عن ذوبان جليد القطب الشمالي بسبب التغير المناخي، حيث تم اكتشاف فيروسات حية عمرها 48 ألف عام تحت التربة الصقيعية في سيبيريا. هذه الفيروسات المعروفة بـ "فيروسات الزومبي" استعادت قدرتها على العدوى بعد ذوبان الجليد، مما يثير مخاوف من انتقالها إلى البشر والحيوانات في ظل غياب مناعة طبيعية أو لقاحات لمواجهتها.
  • ذوبان التربة الصقيعية في القطب الشمالي كشف عن فيروسات حية عمرها 48 ألف عام
  • العلماء أطلقوا على هذه الفيروسات اسم "فيروسات الزومبي" لاستعادتها القدرة على العدوى
  • الخبراء يحذرون من خطر انتقال هذه الفيروسات إلى البشر والحيوانات
من: علماء وباحثون في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي أين: القطب الشمالي وسيبيريا

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة ميتيو تشيلي عن تهديد بيولوجي جديد يلوح في الأفق، ليس بسبب مختبرات بشرية، بل نتيجة التغير المناخي المتسارع، حيث أدى الارتفاع القياسي في درجات حرارة القطب الشمالي إلى ذوبان طبقات التربة الصقيعية (Permafrost) التي كانت تجمد الأرض لآلاف السنين، مما تسبب في انبعاث ميكروبات وفيروسات كانت خاملة منذ عصر، ما قبل التاريخ.

وأكد باحثون في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، بالتعاون مع فرق دولية، أنهم عثروا على عينات من فيروسات" حية" كانت مدفونة تحت الجليد السيبيري لأكثر من 48 ألف عام، هذه الفيروسات، التي أطلق عليها العلماء اسم" فيروسات الزومبي"، استعادت قدرتها على العدوى بمجرد ذوبان الجليد عنها، مما يثير مخاوف وجودية من احتمال انتقالها إلى البشر أو الحيوانات في ظل غياب أي مناعة طبيعية أو لقاحات لمواجهتها.

وأوضح التقرير أن الخطر لا يتوقف عند الفيروسات، بل يمتد إلى بكتيريا قديمة مثل الجمرة الخبيثة التي قد تنبعث من جثث الحيوانات المجمدة التي بدأت تظهر على السطح.

وحذر الخبراء من أن التوسع في التعدين والأنشطة البشرية في المناطق القطبية المذابة قد يكون هو الشرارة التي تنقل هذه الأوبئة المنسية إلى قلب التجمعات السكنية، محولاً أزمة المناخ من كارثة بيئية إلى تهديد وبائي عالمي قد يفوق في خطورته جائحة كورونا.

وخلصت الصحيفة في تقريرها إلى أن العالم الذي ينشغل بالحروب والصراعات السياسية، يتجاهل قنبلة بيولوجية موقوتة تحت أقدامه، حيث يبدو أن الجليد الذي كان يحمي البشرية من أهوال الماضي بدأ الآن في إطلاق سراحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك