قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

ماكرون يعلن أن فرنسا سترفع عدد رؤوسها النووية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
3

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب له اليوم الإثنين، 2 مارس، أن فرنسا سترفع عدد رؤوسها النووية. .وأعلن ماكرون في خطابه الذي ألقاه حول “الردع النووي الفرنسي” في القاعدة البحرية الفرنسية “إي...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا سترفع عدد رؤوسها النووية في ترسانتها، وذلك في خطاب حول "الردع النووي الفرنسي" ألقاه في القاعدة البحرية "إيل لونغ". وانتقد ماكرون الإطار التنظيمي للقواعد النووية الدولية، مشيراً إلى انهيار العديد من الاتفاقيات الدولية للحد من التسلح.
  • أمر ماكرون بزيادة عدد الرؤوس الحربية النووية في الترسانة الفرنسية
  • انتقد ماكرون انهيار اتفاقيات الحد من التسلح الدولية
  • دعا ماكرون الأوروبيين للعمل مع فرنسا لإعادة بناء قواعد الأمن الأوروبي
من: إيمانويل ماكرون أين: القاعدة البحرية "إيل لونغ" الفرنسية

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب له اليوم الإثنين، 2 مارس، أن فرنسا سترفع عدد رؤوسها النووية.

وأعلن ماكرون في خطابه الذي ألقاه حول “الردع النووي الفرنسي” في القاعدة البحرية الفرنسية “إيل لونغ”، التي تعد المقر الرئيسي لغواصات الردع النووي الفرنسية: “لقد أمرتُ بزيادة عدد الرؤوس الحربية النووية في ترسانتنا”، مضيفا “لن نكشف بعد الآن عن أرقام ترسانتنا النووية، على عكس ما كان عليه الحال في الماضي”.

واعتبر ماكرون أن بالنسبة لإيمانويل ماكرون أن “الإطار التنظيمي للقواعد النووية في حالة يرثى لها”.

وأضاف: “اتفاقيات الحد من التسلح الدولية تعاني من صعوبات.

دعونا ننظر إلى الوضع بوضوح.

لقد تجاوز الجميع حدود صلاحياتهم”.

وذكر: “انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.

كما انسحبت الولايات المتحدة وروسيا من معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، التي انتهكت روسيا بنودها لفترة طويلة.

وتوقفت معاهدة ستارت الجديدة، التي كانت تنظم ترسانات الأسلحة النووية الأمريكية والروسية، عن العمل قبل أسابيع قليلة.

وقد سحبت روسيا تصديقها على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي لم تصادق عليها الولايات المتحدة قط”.

ماكرون تحدث كذلك عن الموقف الأوربي من الأمن، كما انتقد الرئيس الأمريكي دون أن يسميه، وقال: “نعم، اعتاد الأوروبيون على أن يكون أمنهم مرهونًا بقواعد تضعها جهات خارجية… دعونا نكون واضحين، هذا هو هيكل الأمن الأوروبي.

اتفاقيات تعود إلى الحرب الباردة، تفاوض عليها آخرون، حتى عندما كانت تخصنا، والتي استنكرها من وقعوها أنفسهم دون أي تشاور، رغم أنهم كانوا حلفاءنا”.

وانتقد ماكرون، موجهًا كلامه بوضوح إلى دونالد ترامب دون أن يسميه.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “عصرنا يتطلب نهجًا مختلفًا.

يجب علينا إعادة بناء مجموعة من القواعد”.

ليدعو الأوروبيين للعمل مع فرنسا في هذا السياق “ما أتمناه أكثر من أي شيء آخر، كما فهمتم، هو أن يستعيد الأوروبيون زمام مصيرهم”.

ومباشرة عقب خطاب ماكرون، نشر الوزير الأول سيباستيان لوكورنو، منشورا له على حسابه في “إكس” كتب فيه: “لقد وضع رئيس الجمهورية عقيدة الردع الخاصة بنا للسنوات القادمة (…) ستترجم الحكومة هذه التوجيهات إلى إجراءات عملية: موارد مالية مُوحَّدة، وقدرات مُحدَّثة، ودعم مُتزايد لقاعدتنا الصناعية والتكنولوجية الدفاعية.

”.

وتملك فرنسا حاليا حوالي 300 رأسا نوويا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك