القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

قنبلة بيولوجية موقوتة.. فيروسات خاملة منذ 48 ألف عام تنبعث مع ذوبان الجليد

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة «ميتيو تشيلي» عن تهديد بيولوجي خطير يلوح في الأفق، ليس ناتجاً عن مختبرات بشرية، بل بسبب التغير المناخي المتسارع الذي يدفع درجات الحرارة في القطب الشمالي إلى مستويات قياسية. ...

ملخص مرصد
كشف تقرير صحفي عن تهديد بيولوجي خطير ناتج عن ذوبان التربة الصقيعية في القطب الشمالي، حيث انبعثت فيروسات خاملة منذ 48 ألف عام. وعثر باحثون فرنسيون على عينات من فيروسات "حية" تحت الجليد السيبيري، أطلقوا عليها اسم "فيروسات الزومبي" لاستعادتها القدرة على العدوى بعد ذوبان الجليد. وحذر الخبراء من أن التوسع في الأنشطة البشرية بالمناطق القطبية المذابة قد ينقل هذه الأوبئة المنسية إلى التجمعات السكنية، محولاً أزمة المناخ إلى تهديد وبائي عالمي.
  • ذوبان التربة الصقيعية في القطب الشمالي أدى إلى انبعاث ميكروبات وفيروسات خاملة منذ 48 ألف عام
  • باحثون فرنسيون عثروا على عينات من فيروسات "حية" تحت الجليد السيبيري أطلقوا عليها اسم "فيروسات الزومبي"
  • الخبراء حذروا من أن الأنشطة البشرية في المناطق القطبية المذابة قد تنقل هذه الأوبئة المنسية إلى التجمعات السكنية
من: باحثون في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي أين: القطب الشمالي خصوصاً سيبيريا

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة «ميتيو تشيلي» عن تهديد بيولوجي خطير يلوح في الأفق، ليس ناتجاً عن مختبرات بشرية، بل بسبب التغير المناخي المتسارع الذي يدفع درجات الحرارة في القطب الشمالي إلى مستويات قياسية.

وأدى ذوبان طبقات التربة الصقيعية (البرمافروست) التي كانت تجمد الأرض لآلاف السنين إلى انبعاث ميكروبات وفيروسات كانت خاملة منذ عصر ما قبل التاريخ، مما يحول أزمة المناخ من كارثة بيئية إلى تهديد وبائي عالمي قد يفوق في خطورته جائحة كورونا.

وتعتبر «البرمافروست» هي طبقة الأرض المتجمدة بشكل دائم في المناطق القطبية، خصوصاً سيبيريا وألاسكا وكندا، وتحتوي على مواد عضوية محفوظة منذ عشرات الآلاف من السنين، بما في ذلك بقايا كائنات حية وميكروبات.

وأكد باحثون في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، بالتعاون مع فرق دولية، أنهم عثروا على عينات من فيروسات «حية» مدفونة تحت الجليد السيبيري لأكثر من 48 ألف عام، حيث أطلق العلماء على هذه الفيروسات اسم «فيروسات الزومبي»، لأنها استعادت قدرتها على العدوى بمجرد ذوبان الجليد عنها.

وأثار هذا الاكتشاف مخاوف وجودية من احتمال انتقال هذه الفيروسات إلى البشر أو الحيوانات، في ظل غياب أي مناعة طبيعية أو لقاحات قادرة على مواجهتها، كما جاء في التقرير.

ولم يقتصر الخطر على الفيروسات فقط، بل يمتد إلى بكتيريا قديمة مثل الجمرة الخبيثة، التي قد تنبعث من جثث الحيوانات المجمدة التي بدأت تظهر على السطح مع استمرار الذوبان.

وحذر الخبراء من أن التوسع في أعمال التعدين والأنشطة البشرية في المناطق القطبية المذابة قد يكون الشرارة التي تنقل هذه الأوبئة المنسية إلى قلب التجمعات السكنية، محولاً أزمة المناخ من كارثة بيئية إلى تهديد وبائي عالمي قد يفوق في خطورته جائحة كورونا.

وخلص التقرير إلى أن العالم الذي ينشغل بالحروب والصراعات السياسية، يتجاهل قنبلة بيولوجية موقوتة تحت أقدامه، حيث يبدو أن الجليد الذي كان يحمي البشرية من أهوال الماضي بدأ الآن في إطلاق سراحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك