القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

العبدلي: الانسداد السياسي مستمر والحوار المهيكل غير الملزم يثير تساؤلات حول جدواه

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أشهر
4

ليبيا – قال المحلل السياسي حسام الدين العبدلي إن حالة الانسداد السياسي والجمود لا تزال مستمرة، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية لحلول تلوح في الأفق، ما ساهم في تفاقم الأوضاع الاقتصادية وانعكس بشكل مباشر عل...

ملخص مرصد
قال المحلل السياسي حسام الدين العبدلي إن حالة الانسداد السياسي والجمود لا تزال مستمرة في ليبيا، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية لحلول تلوح في الأفق، ما ساهم في تفاقم الأوضاع الاقتصادية وانعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين. وأضاف أن البعثة الأممية اتجهت نحو "الحوار المهيكل" الذي ستكون توصياته غير ملزمة، ما يثير تساؤلات حول جدوى هذه المسارات وقدرتها على تحقيق تقدم حقيقي في العملية السياسية.
  • الانسداد السياسي مستمر في ليبيا دون مؤشرات حقيقية لحلول قريبة
  • البعثة الأممية تتبنى "الحوار المهيكل" بتوصيات غير ملزمة
  • الأزمة السياسية تفاقم الأوضاع الاقتصادية وتزيد معاناة المواطنين
من: حسام الدين العبدلي (محلل سياسي) أين: ليبيا

ليبيا – قال المحلل السياسي حسام الدين العبدلي إن حالة الانسداد السياسي والجمود لا تزال مستمرة، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية لحلول تلوح في الأفق، ما ساهم في تفاقم الأوضاع الاقتصادية وانعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين.

ترقب الليبيين لتحركات البعثة ومسارات خارطة الطريق.

وأضاف العبدلي في تصريح لوكالة “سبوتنيك” أن الليبيين كانوا يترقبون نتائج تحركات بعثة الأمم المتحدة، خاصة بعد إعلانها عن خارطة طريق تتضمن عدة مسارات، من بينها إمكانية إعادة تشكيل مجلس المفوضية العليا للانتخابات، وتعديل القوانين الانتخابية، وصولاً إلى إجراء الانتخابات.

تشبيه الحوار المهيكل باللجنة الاستشارية.

وتابع أن البعثة اتجهت نحو “الحوار المهيكل”، مؤكدة أن توصياته ستكون غير ملزمة، ما يجعله مشابهاً إلى حد كبير للجنة الاستشارية التي أطلقتها البعثة سابقاً، بحسب رأيه.

تساؤلات حول تكرار النهج وإطالة الأزمة.

وتساءل العبدلي عما إذا كانت البعثة الأممية بصدد تكرار نفس النهج السابق أم أنها تسهم بشكل غير مباشر في إطالة أمد الأزمة، مشيراً إلى أن اللجنة الاستشارية قدمت بالفعل مقترحات، في حين أن مخرجات الحوار الجديد لن تكون ملزمة، وهو ما يثير تساؤلات حول جدوى هذه المسارات وقدرتها على تحقيق تقدم حقيقي في العملية السياسية.

استمرار الخلافات يعيق التوافق ويضغط على الاقتصاد.

وأشار العبدلي إلى أن الليبيين كانوا يأملون في التوصل إلى حل ليبي–ليبي ينهي حالة الانقسام، إلا أنه لا يتوقع حدوث توافق بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ظل استمرار الخلافات السياسية، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع يلقي بظلاله على المشهد الاقتصادي ويزيد من معاناة المواطنين مع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

ضعف المرتبات وارتفاع تكاليف الحياة.

وأضاف أن الأزمة السياسية الراهنة انعكست بشكل واضح على الأوضاع المعيشية، إذ يعاني المواطنون من ضعف المرتبات وارتفاع تكاليف الحياة، ما يجعل تلبية الاحتياجات الأساسية أمراً بالغ الصعوبة، واصفاً الوضع الاقتصادي بأنه “بالغ التعقيد” ويتطلب حلولاً عاجلة وجذرية.

الشارع كعامل ضغط والدعوة إلى الوحدة.

وأكد العبدلي أن تحرك الشارع الليبي قد يشكل عامل ضغط على الأجسام السياسية ويدفعها إلى إعادة النظر في مواقفها، مشدداً على أهمية وحدة الليبيين وتجنب الانقسامات والعمل بشكل جماعي للمطالبة بإيجاد حلول تنهي الأزمة السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك