إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

المفتي: تعامل النبي مع زوجاته درس في كيفية تجاوز الهفوات وغض الطرف عن الزلات

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن النبي عليه السلام كان نموذجا في التسامح والقدرة على قراءة الجانب «السيكولوجي» والنفسي للمرأة، مستشهدا بتعامله مع السيدة عائشة رضي الله عنها تتبعت أث...

ملخص مرصد
قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن النبي عليه السلام كان نموذجا في التسامح والقدرة على قراءة الجانب النفسي للمرأة، مستشهدا بتعامله مع السيدة عائشة رضي الله عنها. وأوضح خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن النبي كان يعالج المواقف بـ «فقه التسامح» الذي يعد من شيم الكرام.
  • المفتي: النبي كان نموذجا في التسامح وقراءة الجانب النفسي للمرأة
  • استشهد بتعامل النبي مع السيدة عائشة في إحدى الليالي
  • أكد أن النبي كان خبيرا بالطبيعة البشرية التي ينبغي على الرجال اكتشافها
من: الدكتور نظير محمد عياد (مفتي الديار المصرية)

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن النبي عليه السلام كان نموذجا في التسامح والقدرة على قراءة الجانب «السيكولوجي» والنفسي للمرأة، مستشهدا بتعامله مع السيدة عائشة رضي الله عنها تتبعت أثره في إحدى الليالي لتجده يدعو لأهل البقيع؛ يمثل درسا عمليا في «كيفية تجاوز الهفوات وغض الطرف عن الزلات».

وأوضح خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» أن السيدة عائشة كانت تحب النبي حبا شديدا، لافتا إلى أن النبي كان يعالج هذه المواقف بـ «فقه التسامح» الذي يعد من شيم الكرام.

واستشهد المفتي بمقولة لأعرابي حين سُئل عن العاقل فوصفه بـ «الفطن المتغافل»، مؤكدا أن النبي طبق هذا المبدأ مع أم المؤمنين.

ونوه إلى السمو الأخلاقي في حوار النبي مع زوجته، مستشهدا بقوله لها «والله إني لأعلم متى تكونين عني راضية ومتى تكونين عليّ غضبى».

وأوضح أن النبي كان يدرك حالتها من خلال قسمها؛ فإذا كانت راضية قالت «ورب محمد»، وإذا كانت غضبى قالت «ورب إبراهيم».

وأضاف أن هذه اللفتة الطيبة تكشف عن مدى دقة قراءة النبي لمشاعر زوجته ووصوله بالحوار معها لأدق تفاصيل القبول والرفض أو الضيق والضجر، مؤكدا أن النبي كان «خبيرا بالطبيعة البشرية» التي ينبغي على الرجال أن يكتشفونها ويسيرون عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك