العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

مسلسل درش.. إزاى تخلق المحبة فى قلوب الإخوات من صغرهم؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
4

تدور أحداث مسلسل درش حول مشاعر متشابكة داخل أسرة واحدة، حيث تظهر كراهية إخوة حسنة، التي تجسد شخصيتها الفنانة سهر الصايغ، نتيجة شعورهم بأن والدهم يفرق بينهم في المعاملة، هذا الإحساس بالتمييز زرع الغيرة...

ملخص مرصد
يتناول مسلسل درش قضية الغيرة بين الإخوة نتيجة الشعور بالتمييز في المعاملة، ويطرح سؤالاً حول كيفية زرع المحبة بين الأشقاء منذ الصغر. يستعرض التقرير خطوات بسيطة لتعزيز الروابط الأخوية وتحويل العلاقة من منافسة إلى تعاون. هذه الخطوات تركز على التعبير عن الحب، تذكر الذكريات المشتركة، اللعب التعاوني، وتعزيز روح المساعدة المتبادلة.
  • يسلط المسلسل الضوء على الغيرة بين الإخوة بسبب الشعور بالتمييز في المعاملة
  • يقترح التقرير خطوات لزرع المحبة بين الأشقاء منذ الصغر
  • تشمل الخطوات التعبير عن الحب، تذكر الذكريات، واللعب التعاوني
من: مسلسل درش

تدور أحداث مسلسل درش حول مشاعر متشابكة داخل أسرة واحدة، حيث تظهر كراهية إخوة حسنة، التي تجسد شخصيتها الفنانة سهر الصايغ، نتيجة شعورهم بأن والدهم يفرق بينهم في المعاملة، هذا الإحساس بالتمييز زرع الغيرة في قلوبهم، وحوّل العلاقة الأخوية من مساحة أمان ومحبة إلى ساحة صراع ومنافسة، ومن هنا يطرح العمل سؤالًا مهمًا: كيف يمكن أن نزرع المحبة بين الإخوة منذ الصغر حتى لا تتحول الغيرة إلى عداوة؟ ، وهناك خطوات بسيطة يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا في نفوس الأطفال، لذا يستعرضها اليوم السابع وفقاً لما نشره موقع" momentsaday".

من الجميل أن نُدخل كلمات الحب في حياتهم اليومية، خاصة قبل النوم.

يمكن للوالدين أن يذكروا أسماء جميع أفراد الأسرة قائلين: " أمك تحبك، أبوك يحبك، أخوك يحبك" كما يمكن تشجيعهم على أن يقولوا لبعضهم" أحبك" إن أرادوا ذلك، هذه الكلمات البسيطة تعزز الشعور بالأمان والانتماء، وتغرس في داخلهم فكرة أن العلاقة بينهم قائمة على المودة لا المنافسة.

تصفح ألبومات الصور أو مشاهدة مقاطع قديمة يذكر الأطفال بلحظات لعبهم وضحكهم معًا، الحديث عن طفولتهم المشتركة، أو عن علاقات أخوية داخل العائلة، يمنحهم إحساسًا بالاستمرارية والارتباط، كما أن تخيل المستقبل معًا، كأن يُقال لهم: " عندما تكبرون ستبقون سندًا لبعضكم"، يساعدهم على رؤية علاقتهم كرحلة طويلة وليست مجرد مرحلة عابرة.

اختيار ألعاب تناسب أعمارهم وتشجعهم على التعاون بدل التنافس يقرّب بينهم، يمكن أن تكون ألعابًا حركية بسيطة أو ألعاب تفكير جماعية، أحيانًا يحتاج الأطفال إلى توجيه بسيط لبدء اللعب سويًا، لكن مع الوقت يصبح التعاون عادة لديهم، ويشعرون بمتعة الإنجاز المشترك.

مناداة الإخوة بأنهم" أصدقاء" إلى جانب كونهم إخوة يغير نظرتهم لبعضهم، فالطفل غالبًا ما يحرص على معاملة أصدقائه بلطف واحترام، فلماذا لا يعامل أخاه بالطريقة نفسها؟ هذا التذكير المتكرر يساعدهم على إدراك أن العلاقة بينهم اختيار يومي قائم على الاحترام.

تعويدهم على طلب المساعدة من بعضهم.

عندما يُطلب من أحدهم مساعدة أخيه في أمر بسيط، كإحضار شيء أو ترتيب مكان، فإن ذلك يعزز روح التعاون، هذه المواقف الصغيرة تبني شعورًا بأن كل واحد منهم سند للآخر، وأن وجود الأخ ليس عبئًا بل دعمًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك