يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

ولا انهزام ولا انكسار.. «الأسطى أحمد» أشهر ميكانيكي في البحيرة بذراع واحد (صور)

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
2

قبل الحادث، كان أحمد البالغ من العمر 35 عامًا يعمل في مصنع للطوب، لكن الحياة منحته فرصة أخرى ليعيش مستقبل مبني على التحدي والعزيمة، فتعلم ميكانيكا الموتوسيكلات والتروسيكلات، وأصبح يعتمد على يده اليسرى...

ملخص مرصد
أحمد، البالغ من العمر 35 عامًا، فقد ذراعه اليمنى في حادث أثناء عمله بمصنع طوب، لكنه لم يستسلم وتعلم مهنة ميكانيكا الموتوسيكلات والتروسيكلات باستخدام يده اليسرى فقط. أصبح مشهورًا في محافظة البحيرة بفضل إتقانه واحترافيته، رغم صعوبة المهنة وتعقيدها. يطمح أحمد لتركيب طرف صناعي ليساعده في حمل الأشياء الثقيلة، ويوجه رسالة للشباب بأن التحديات فرصة لإظهار الإرادة والإصرار.
  • فقد أحمد ذراعه اليمنى في حادث عمل بمصنع طوب قبل سنوات.
  • تعلم ميكانيكا الموتوسيكلات والتروسيكلات باستخدام يده اليسرى فقط.
  • أصبح مشهورًا في البحيرة بفضل إتقانه واحترافيته رغم الإعاقة.
من: أحمد (ميكانيكي مبتور الذراع) أين: محافظة البحيرة - مصر

قبل الحادث، كان أحمد البالغ من العمر 35 عامًا يعمل في مصنع للطوب، لكن الحياة منحته فرصة أخرى ليعيش مستقبل مبني على التحدي والعزيمة، فتعلم ميكانيكا الموتوسيكلات والتروسيكلات، وأصبح يعتمد على يده اليسرى في إصلاح المركبات، رغم صعوبتها وتحملها على يده، ففي كل صباح، ومع كل حركة صعبة، يرى تحديه حافزًا لتخطي ظروفه وإثبات نفسه.

التقينا بالأسطى أحمد ليتحدث عن رحلته مع الحادث حتى أصبح ميكانيكيا مشهورا بمحافظة البحيرة، قائلا: بعد أن تم بتر يدي اليمني لم أفقد الأمل بل عزمت أن أتعلم مهنة صعبة مثل الميكانيكا لم يكن لدي خلفية من قبل عنها، فهي مهنة معقدة وتحتاج لجهد وتركيز، ومع ذلك تعلمتها بمهارة وأصبحت لدي سمعة طيبة بين الزبائن، فالأمانة والاحترافية جعلا ورشتي مقصدًا لكل من يبحث عن تصليح الموتوسيكلات بثقة.

وتابع" الميكانيكي" أصبح اسمي يلمع في المدينة رغم إعاقة يدي، ومصدرا للأمل لكل من فقد ذراعه، فأنا أعيل أسرتي وحلمي أن يتم تركيب طرف صناعي في يدي المبتورة حتى أستطيع حمل الأشياء الثقيلة وتعاوني على العمل في مهنتي، لأن هناك بعض المهام تعتمدي على اليدين وليس يد واحدة.

وفي رسالة للشباب، يؤكد أحمد أن التحديات ليست نهاية الطريق، بل فرصة لإظهار الإرادة: " العمل مهما كانت الظروف هو طريقك لبناء المستقبل وتحقيق الأحلام، فليس هناك مستحيل، ولكن الإصرار والعزيمة هما كنز ومفتاح لمواجهة تحديات الحياة" ٠.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك