القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

عن حرب إيران وأمريكا.. المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي: "أوروبا لا حول لها ولا قوة"

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
2

أكد عبد الغني العيادي، المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي، أن اللغة غير المعتادة التي حملها البيان الأوروبي بشأن تدمير قدرات إيران تعكس إشكالية أعمق تتعلق بموقع أوروبا في الصراعات الدولية ووزنها في ال...

ملخص مرصد
عبد الغني العيادي، المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي، أكد أن البيان الأوروبي بشأن تدمير قدرات إيران يعكس إشكالية موقع أوروبا في الصراعات الدولية. وأوضح أن أوروبا لا حول لها ولا قوة وتتحرك تحت المظلة الأمريكية، مضطرة أحياناً للخروج عن عقيدتها الليبرالية. وأشار إلى أن الحرب الحالية تمثل تحدياً شاملاً لأوروبا يمس مصالحها الاقتصادية والطاقة.
  • العيادي: البيان الأوروبي بشأن إيران يعكس إشكالية موقع أوروبا في الصراعات الدولية
  • أوروبا لا حول لها ولا قوة وتتحرك تحت المظلة الأمريكية
  • الحرب الحالية تمثل تحدياً شاملاً لأوروبا يمس مصالحها الاقتصادية والطاقة
من: عبد الغني العيادي

أكد عبد الغني العيادي، المستشار السابق بالبرلمان الأوروبي، أن اللغة غير المعتادة التي حملها البيان الأوروبي بشأن تدمير قدرات إيران تعكس إشكالية أعمق تتعلق بموقع أوروبا في الصراعات الدولية ووزنها في الخريطة الجيوسياسية العالمية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أنّ السؤال الجوهري لا يتعلق فقط بحدة البيان، بل بمكانة أوروبا ذاتها، وقيمة ما تقوله في مواجهة الواقعية البراغماتية الصلبة للولايات المتحدة، ومدى تأثير موقفها الفعلي في مسار الأحداث.

وأشار العيادي إلى أنه بعد استمرار العديد من الصراعات وتحليل مساراتها، يمكن الخلوص إلى أن أوروبا لا حول لها ولا قوة، وأنها لا تزال تتحرك تحت المظلة الأمريكية، وأن مصالحها متشابكة ومعقدة مع الولايات المتحدة، وهو ما يفرض عليها أحياناً الخروج عن طبيعتها وعقيدتها الليبرالية السياسية التي تقوم على احترام القانون الدولي والشرعية الدولية، والاكتفاء غالباً بمواقف الشجب والدعوة إلى العودة لطاولة المفاوضات.

وتابع، أن طبيعة الصراع القائم تفرض، عند اشتداد المواجهة، تكتل أوروبا خلف الموقف الأمريكي، لاسيما أن الحرب أصبحت أعقد مما تصورت الولايات المتحدة وإسرائيل عند إطلاق" الرصاصة الأولى"، مشدداً على أن الحروب يُعرف متى تبدأ لكن لا يمكن التنبؤ بتداعياتها.

وذكر أن أوروبا تواجه من خلال هذه الحرب تحدياً هو الأكبر والأخطر، لأنها ليست حرباً عسكرية فحسب، بل حرب شاملة تمس المصالح الاقتصادية وموارد الطاقة والاقتصاد الأوروبي ككل، في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات أخرى في الشرق وأزمات اجتماعية داخلية متفاقمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك