أعلن الهلال الأحمر الإيراني، في بيان له اليوم الإثنين، مقتل 555 مواطنًا إيرانيًا، جراء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة الأميركية و«إسرائيل» على إيران.
وجاء في البيان: «حتى الآن، تعرضت 131 منطقة حضرية لهجمات، أسفرت للأسف عن مقتل 555 مواطنًا».
ونقلت وكالة «إرنا» الإيرانية عن مسؤول قوله إن 171 طالبًا إيرانيًا قتلوا خلال الأربعين ساعة الماضية في الهجمات الإرهابية الإسرائيلية - الأميركية على إيران، مشيرًا إلى ارتفاع عدد ضحايا الهجوم «الصهيوني الوحشي» على مدرسة البنات الابتدائية في ميناب إلى 168 قتيلاً.
كما أعلن مسؤول إيراني تدمير خمسة مستشفيات في العدوان الأميركي - الإسرائيلي الأخير على إيران.
من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين، أن بلاده لن تلتزم الصمت بعد تعرّض مدرسة ومستشفى لهجمات في خضم الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وكتب بزشكيان على موقع إكس «الهجمات على المستشفيات هي هجمات على الحياة نفسها.
والهجمات على المدارس تستهدف مستقبل الأمة (.
) يجب على العالم إدانة هذه الأعمال»، مضيفًا «لن تبقى إيران صامتة ولن تستسلم لهذه الجرائم».
وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا على إيران، السبت الماضي، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والاطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو الدولة العبرية ودول عربية تستضيف قواعد أميركية.
والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأميركية تسمية «الغضب العارم»، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في العام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط.
وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.
- الهلال الأحمر الإيراني: مقتل 200 شخص في الضربات الإسرائيلية-الأميركية.
وانطلق العدوان الذي أعلن عنه الاحتلال الإسرائيلي بداية، وسمته «زئير الأسد»، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.
وزعمت «إسرائيل»، إضافة الى دول إقليمية عدة منها قطر والامارات والأردن، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك