أكد، أمس الإثنين، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، على ضرورة إنجاز الخط المنجمي الشرقي بلاد الحدبة عنابة، وتسليم مختلف مقاطعه في آجالها التعاقدية، وذلك بما يسمح بالانتهاء من هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يعد من بين العمليات الكبرى التي تدعم بها القطاع، وتوليها السلطات العليا للبلاد أهمية كبيرة.
وحرص الوزير في مختلف محطات الزيارة، التي قادته لولاية تبسة، على التأكيد على أهمية استلام هذا المشروع في آجاله التعاقدية، مشددا على أنه يتعين على مؤسسات الإنجاز رفع وتيرة الأشغال، للانتهاء من مختلف مفاصله، ومقاطع هذا الخط الممتد من بلاد الحدبة إلى عنابة على مسافة 422 كم، مرورا بتبسة، سوق أهراس وقالمة، وصولا إلى ولايتي الطارف وعنابة.
وتندرج زيارة عبد القادر جلاوي للقاعدة الشرقية ومنها ولاية تبسة، في إطار معاينة إنجاز هذا الخط، ومتابعة مدى تقدم الأشغال به، باعتباره من المشاريع الاستراتيجية للقطاع في مجال المنشآت القاعدية، حيث وقف الوزير بولاية تبسة على عملية إنجاز بعض المقاطع والمنشآت الفنية، وكانت البداية بمعاينة أشغال إنجاز ممرين علويين بالنقطة الكيلومترية 34 و 36 ببلدية الحويجبات، كما وقف في المحطة الثانية على سير الأشغال بالنقطة الكيلومترية 30 بالحويجبات، التي تابع منها أشغال حماية المنحدرات الترابية، ودعا إلى أهمية تسريع وتيرة العمل، دون الاخلال بالمواصفات المعمول بها في هذا الشأن.
وكانت ثالث محطة بالنقطتين 25 و26 بمنطقة بكارية، حيث عاين الوزير إنجاز منشآتين فنيتين، وشدد على أهمية الانتهاء منهما من طرف مؤسستي «كوسيدار» و «صابطا» في الآجال التعاقدية.
كما استمع الوزير في مختلف مفاصل الزيارة، إلى عروض تقنية مفصلة، حول مستوى تقدم الأشغال ومدى توافقها مع المعايير المعتمدة، واختتمت الزيارة في بلدية بولحاف الدير، أين عاين أشغال وضع الحصى، وتسوية السكة الحديدية على مستوى النقطة الكيلومترية رقم 02، كما تمت معاينة أشغال إنجاز الممر العلوي على مستوى النقطة الكيلومترية رقم 01.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك