أيها الأخوة؛ المؤمن يُعظّم ربه، يُعظّم دينه، يُعظّم قرآنه، يُعظّم المؤمنين.
هؤلاء أتقياء، أخفياء، يُعظّم كل ما يتصل بالله عز وجل.
الحقيقة: على قدر المعرفة تُعظّم، بقدر معرفتك لله تُعظّم الله، والشيء الدقيق جداً أنه ما لم تُعظّم ربك فلن تكون مؤمناً ناجياً، قال تعالى:
﴿ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ (32) إِنّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)﴾.
إبليس: طبعاً آمن بالله، لكن ما آمن به عظيماً، آمن لأنه خالق، قال له: (خَلَقْتَنِي)، قال له: (رَبِّ)، قال له: (فَبِعِزَّتِكَ)، قال له: (فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)، لكن ما آمن به تعظيماً.
تأكد أن أي خطأ لا سمح الله ولا قدر تقترفه، وأي طاعة تقصر فيها، وأي عملٍ صالحٍ تظن به، تأكد أنه من ضعف تعظيمك لله عز وجل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك