يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

رئيس مجلس القضاء يصف تفسير الكتلة الاكبر بـ"الخطيئة" ويحدد مسارين لتعديلها: الاكبر هي الفائزة لا المتحالفة

قناة السومرية
قناة السومرية منذ 3 أشهر
4

استعرض رئيس الاعلى القاضي، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ" المثلبة" في تفسير لماهية" الكتلة الاكبر"، معتبرا ان الكتلة الاكبر من المفترض انها الكتلة الفائزة وليست المتحالفة، وان تفسير المحكمة الاتحادية مخا...

ملخص مرصد
رئيس مجلس القضاء الأعلى انتقد تفسير المحكمة الاتحادية لمصطلح "الكتلة الأكبر" ووصفه بـ"الخطيئة"، معتبراً أن التفسير الصحيح يجب أن يكون للكتلة الفائزة في الانتخابات وليس المتحالفة. واقترح مسارين لتعديل هذا التفسير: إما تعديل دستوري صريح أو إعادة المحكمة النظر في تفسيرها السابق.
  • انتقد تفسير المحكمة الاتحادية لمصطلح "الكتلة الأكبر" ووصفه بـ"الخطيئة"
  • اقترح مسارين لتعديل التفسير: تعديل دستوري أو إعادة النظر في قرار المحكمة
  • أكد أن التفسير الحالي يمس بإرادة الناخب ويسبب أزمات سياسية متكررة
من: رئيس مجلس القضاء الأعلى

استعرض رئيس الاعلى القاضي، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ" المثلبة" في تفسير لماهية" الكتلة الاكبر"، معتبرا ان الكتلة الاكبر من المفترض انها الكتلة الفائزة وليست المتحالفة، وان تفسير المحكمة الاتحادية مخالفا للدستور، فيما اقترح تعديلا دستوريا لتحديد من هي الكتلة الاكبر، او تعديل قرار المحكمة الاتحادية لوصف الكتلة الاكبر هي الكتلة الفائزة وليست المتشكلة داخل عبر التحالفات.

وقال القاضي في مقال تابعته، ان" الدستور يشكل القاعدة العليا في البناء القانوني للدولة، فهو الذي يحدد شكل النظام السياسي، وينظم العلاقة بين السلطات، ويكفل الحقوق والحريات.

لذلك فإن التفسير القضائي للنص الدستوري ليس عملية فنية فحسب، بل هو فعل تأسيسي يؤثر في كيان الدولة بأكمله.

ومن هنا تظهر خطيئة التفسير الخاطئ للدستور بوصفها من أخطر صور القضائي، لما لها من آثار عميقة تتجاوز حدود النزاع المعروض".

واضاف ان" خطيئة التفسير الخاطئ لا تعني اختلافا في الرأي أو تنوعا في المدارس التفسيرية، بل تتمثل في الابتعاد عن روح الدستور ومقاصده.

أو تحميل النص ما لا يتحمل من معانٍ.

بإغفال السياق التاريخي والسياسي الذي نشأ فيه النص.

وتغليب اعتبارات ظرفية أو سياسية على المبادئ الدستورية الثابتة.

فالتفسير الدستوري ينبغي أن يكون منضبطاً بضوابط علمية ومنهجية، وإلا تحول إلى وسيلة لإعادة صياغة الدستور خارج آلياته وفي بعض الحالات، قد يُنظر إلى الاجتهاد الخاطئ في تفسير النص الدستوري خصوصاً إذا وافق مصالح سلطة معينة على أنه انحياز سياسي، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في استقلال القضاء الدستوري ونزاهته".

واشار الى انه" تُعد المادة (76) من دستور جمهورية لسنة 2005 من أكثر النصوص الدستورية إثارة للجدل نظراً لارتباطه المباشر بتشكيل.

فقد نصّت على أن يقوم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح" الكتلة النيابية الأكثر عدداً" بتشكيل خلال مدة محددة.

غير أن الإشكال الدستوري ظهر في تفسير هذا المصطلح، وهو ما تصدت له، في قرارها الصادر بالعدد (25/اتحادية/2010) بتأريخ 2010/3/25 والذي ما زال محل جدل فقهي وسياسي حتى اليوم (وكان أحد القرارات التي سبق وان تناولناها بالبحث والتحليل في أطروحة وكتابنا المعنون رقابة القضاء الدستوري على الحدود الدستورية بين السلطات 2019 – 2020".

واكد ان" الإشكال تمحور حول تحديد المقصود بـــ" الكتلة النيابية الأكثر عدداً": أهي الكتلة التي حصلت على أعلى عدد من المقاعد في الانتخابات؟ أم الكتلة التي تتشكل بعد إعلان النتائج من خلال تحالفات داخل؟ ".

وتابع: " ذهبت المحكمة إلى أن المقصود بـــ" الكتلة النيابية الأكثر عدداً" يمكن أن يكون الكتلة التي دخلت الانتخابات باسم واحد وحصلت على أكبر عدد من المقاعد أو الكتلة التي تتشكل بعد الانتخابات من قائمتين أو أكثر داخل الجلسة الأولى لمجلس النواب وتصبح هي الأكثر عدداً.

هذا التفسير شابه عدد من المثالب الدستورية، من أبرزها مخالفة ظاهر النص حيث أن النص جاء بصيغة واضحة دون الإشارة الى تحالفات لاحقة، ما يفيد –على وفق القراءة الحرفية– أن المقصود هو الكتلة الفائزة فعلياً في الانتخابات كما أن هذا التفسير يمس بإرادة الناخب لإنه يسمح بتشكيل الكتلة الأكبر بعد الانتخابات قد يؤدي إلى تغيير النتيجة السياسية التي عبّر عنها الناخب في صناديق الاقتراع مما يُضعف مبدأ المشروعية الشعبية.

ويؤدي ذلك إلى خلق عدم استقرار سياسي بفتح باب التحالفات اللاحقة ويجعل تشكيل الحكومة خاضعاً لمفاوضات معقدة قد تطول لأشهر، كما حدث بعد انتخابات 2010 و 2018 و 2021 و 2025، مما أدى إلى أزمات سياسية متكررة آخرها التي نعيشها هذه الأيام وقد تتكرر في الانتخابات القادمة".

واعتبر انه" تحول مصطلح" الكتلة الأكبر" إلى محور صراع سياسي دائم بسبب تفسير سياسي الأثر أكثر منه قانوني الصياغة ومن ثم عُدَّ اجتهادها توسعاً غير مسوغ في فهم النص الدستوري، وبذلك تكون المحكمة تجاوزت الدور التفسيري إلى الدور الإنشائي إذ لم تكتفِ بتفسير النص بل أنشأت قاعدة دستورية جديدة لم ينص عليها الدستور صراحة وهو ما يُعد توسعاً في السلطة التفسيرية، ويمثل هذا التفسير نموذجاً لإشكالية العلاقة بين النص الدستوري والواقع السياسي.

فبينما قد يُسوغ التفسير بمرونة النظام البرلماني، إلا أن نتائجه العملية أظهرت آثاراً سلبية على الاستقرار الدستوري والثقة العامة في العملية الديمقراطية".

واشار الى ان" معالجة هذا الإشكال تستلزم تعديلاً دستورياً صريحاً يحدد المقصود بالكتلة الأكبر بصورة لا تحتمل التأويل تحقيقاً للأمن الدستوري وصوناً لإرادة الناخب بأن يحسم المقصود بالكتلة الأكبر بشكل لا يقبل التأويل باعتماد معيار (القائمة الفائزة انتخابياً).

أو يمكن معالجة الإشكالية عبر تعديل بحيث يُلزم بتسجيل الكتلة الأكبر رسمياً خلال الجلسة الأولى فقط ويمنع تغيير صفة" الكتلة الأكبر" بعد تثبيتها.

أو ان تعيد العليا النظر في تفسيرها السابق.

وتعتمد تفسيراً مقيداً يربط" الكتلة الأكبر" بنتائج الانتخابات لا بالتحالفات اللاحقة المفتوحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك