يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

الرجال قد يشيخون بشكل أسرع من النساء..والسبب "المواد الكيميائية الأبدية"

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 3 أشهر
2

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أظهرت دراسة جديدة أنّ ما يُعرف بـ" المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) تُسرّع على ما يبدو من شيخوخة الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات من عمرهم. .تُعرف هذه المو...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جديدة أن المواد الكيميائية الأبدية (PFAS) تسرّع من شيخوخة الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات من عمرهم، حيث سجّلت الشيخوخة الجينية تقدمًا أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء. ووجد الباحثون أن العلاقة بين التعرض لـPFAS وتسارع الشيخوخة الجينية كانت الأقوى لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و65 عامًا، بينما كانت محدودة أكثر لدى النساء.
  • الدراسة أظهرت تسارع الشيخوخة الجينية لدى الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات بسبب PFAS
  • العلاقة بين PFAS والشيخوخة كانت أقوى لدى الرجال من 50-65 عامًا مقارنة بالنساء
  • الدراسة اعتمدت على بيانات 326 مشاركًا من مسح الصحة الوطني الأمريكي عامي 1999-2000
من: الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات من العمر أين: الولايات المتحدة الأمريكية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أظهرت دراسة جديدة أنّ ما يُعرف بـ" المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS) تُسرّع على ما يبدو من شيخوخة الرجال في الخمسينات وأوائل الستينات من عمرهم.

تُعرف هذه المواد باسم المواد الكيميائية الأبدية نظرًا للسنوات التي تستغرقها لتتحلل، وتوجد مواد البيرفلورو ألكيل والبوليفلورو ألكيل في دم ما يقدر بنحو 98٪ من الأمريكيين، وفقًا للأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب.

أظهر البحث أن الشيخوخة الجينية، التي تقيس العمر البيولوجي عوض العمر الزمني، سجّلت تقدمًا أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء.

وقال شيانغوي لي، أستاذ الوبائيات بكلية الطب في جامعة شنغهاي جياو تونغ، والمؤلف الرئيسي للدراسة، لـCNN إن" العلاقات بين التعرض لـPFAS وتسارع الشيخوخة الجينية كانت الأقوى لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و65 عامًا"، مضيفًا: " تبيّن أن العلاقة كانت أضعف لدى الرجال الأصغر سنًا ومن فاقت أعمارهم الـ65 عامًا، وليس لها دلالة إحصائية".

وتابع: " لاحظنا بعض العلاقة لدى النساء، لكنها كانت محدودة أكثر وأقل اتساقًا مقارنة بالرجال في منتصف العمر".

تشير النتائج إلى وجود" تأثير محدد بالجنس" يمكن توقّعه للمواد الكيميائية التي تعطل نظام الغدد الصماء، وهو شبكة حيوية تنظّم وظائف رئيسية في الجسم بحسب جين مونكه، المديرة العلمية والعلومية في منتدى تغليف الغذاء، غير المشاركة في الدراسة، مثل:

هذا المنتدى، عبارة عن مؤسسة غير ربحية مقرّها في زيورخ بسويسرا، وتركّز على التواصل العلمي والبحث في المواد البلاستيكية وغيرها من المواد الكيميائية المستخدمة في الصناعة.

قد يؤدي تراكم PFAS لدى الرجال إلى خفض مستويات التستوستيرون، وإضعاف جودة الحيوانات المنوية، وزيادة مخاطر الإصابة بسرطانات الخصية والكلى.

وأظهرت دراسات سابقة أنّ النساء يتخلّصن من بعض PFAS أسرع من الرجال بسبب الحمل، والرضاعة، وفقد الدم خلال الدورة الشهرية.

كما أنّ الفارق في تراكم PFAS بين النساء والرجال يصغر بعد سن اليأس.

رغم أنّ نتائج الدراسة الجديدة مثيرة للاهتمام، لفتت مونكه إلى أنها" لا يمكن تفسيرها كعلاقة سببية مباشرة، بل هي قطع من لغز، أو أساسات لبناء فهم بيولوجي محتمل".

من جهته، قال مجلس الكيمياء الأمريكي الذي يمثّل الصناعة إنّ الدراسة" استكشافية"، واستندت إلى عيّنة صغيرة من كبار السن باستخدام بيانات جُمعت قبل أكثر من 20 عامًا.

وأضاف توم فلاناجين، مدير الاتصالات العليا بالمجلس في حديثه إلى CNN: " هذه الورقة لا تقدم دليلًا على أن التعرض لـPFAS يسبب الشيخوخة، ولا تغير من الجسم الكبير للأبحاث العلمية والتنظيمية الجارية لفهم وإدارة مواد PFAS المحددة التي قد تكون محل قلق".

نُشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Aging، الخميس، واعتمدت على بيانات عامة لمجموعة عشوائية مكوّنة من 326 رجلًا وامرأة مسنّين، تسجّلوا في مسح الصحة والتغذية الوطني الأمريكي عامي 1999 و2000.

تم فحص عينات الدم التي جُمعت آنذاك للكشف عن 11 نوعًا من مواد PFAS الكيميائية، كما تم قياس الميثيلوم الوراثي DNA methylome، وهو علامة جينية تُنظّم التعبير الجيني في خلايا دم المشاركين.

في هذه الدراسة، أدخل الباحثون بيانات DNA في نحو 12" ساعة جينية" أو ما يُعرف بالساعة البيولوجية، لتقدير سرعة الشيخوخة في الدم وأنسجة أخرى لدى المشاركين.

تُستخدم مواد PFAS منذ خمسينيات القرن الماضي لجعل المنتجات الاستهلاكية غير لاصقة، ومقاومة للزيت والماء، وتغيّرات الحرارة.

وقد ارتبطت هذه المواد بمشاكل صحية خطيرة، مثل:

تُعتبر المخاطر المرتبطة بمواد PFAS" القديمة" مثل حمض بيرفلوروأوكتان سلفونيك (PFOS)، وحمض بيرفلوروأوكتانويك (PFOA)، وبيرفلورهكسان سلفونات (PFHxS) معروفة جيدًا لدرجة أنها استهدفت عالميًا للقضاء عليها ضمن اتفاقية ستوكهولم عام 2001 بشأن الملوثات العضوية الثابتة، وهي معاهدة تهدف إلى الحد من تراكم المواد الكيميائية السامة في الكائنات الحية والبيئة.

وقد وقعت الولايات المتحدة على المعاهدة لكنها لم تصادق عليها بعد.

في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، خططت وكالة حماية البيئة الأمريكية لفرض معايير أكثر صرامة بشأن مستويات PFAS القديمة، ضمنًا تصنيفها كـ" مواد خطرة" بموجب قانون Superfund الأمريكي، إلا أن هذه الخطط تم تأجيلها أو التراجع عنها في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

قال لي إنّ صناعة المواد الكيميائية ابتكرت أشكالًا عديدة أخرى من PFAS لم تُدرس على نطاق واسع بعد.

وقد يكون لهذه المواد ذات التأثيرات البيولوجية لبقية عائلة PFAS، وهذا ما أظهرته الدراسة الجديدة.

وأضاف لي: " تشير نتائجنا إلى أن بعض PFAS الأقل دراسة، مثل حمض بيرفلورونونانويك (PFNA) وبيرفلوروأوكتان سلفوناميد (PFOSA)، قد يكون لها ارتباطات بيولوجية مهمة".

في الواقع، أظهرت الدراسة أن ارتفاع تركيز PFNA وPFOSA كان مؤشرًا قويًا لتسارع الشيخوخة الجينية لدى الرجال بين 50 و64 عامًا، وليس لدى النساء.

رغم هذه النتائج، شدد لي على أنه" لا داعي للذعر.

دراستنا تُظهر ارتباطات فقط، وليس دليلًا على السببية.

التعرض لـPFAS واسع الانتشار، وتجنّبه تمامًا أمر غير واقعي".

وخلص إلى أنه" قد يكون ممكنًا تقليل التعرّض عند الإمكان، مثل استخدام فلاتر مياه معتمدة، واتّباع التحذيرات المحلية بشأن المياه، وتقليل التعامل مع المواد المقاومة للبقع أو الدهون.

في الوقت عينه، يعتمد تقليل المخاطر بشكل فعّال على الإجراءات التنظيمية والتنظيف البيئي، إذ أن الكثير من التعرض يحدث على مستوى المجتمع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك