في ظل تسارع وتيرة الحياة وكثرة ما يواجهه الإنسان من مخاوف وضغوط يومية، وأمام اضطرابات إقليمية، يظل دعاء الأمن والأمان من أكثر الأدعية التي يلجأ إليها المسلم طلبًا للسكينة وراحة القلب، فالشعور بالأمان ليس مجرد حالة نفسية، بل نعمة ربانية تُستجلب بالدعاء واليقين والتوكل على الله، الذي بيده طمأنينة القلوب وحفظ النفوس من كل سوء.
وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، إنَّ الدعاء بصفة عامة عبادة مستحبة، وأن الدعاء بالأمن والأمان مشروع ومستحب في كل وقت، ويزداد فضلُه عند اشتداد المخاوف أو انتشار القلق بين الناس، مضيفة أنه لا توجد صيغة واحدة أو ثابتة لدعاء الأمن والأمان، ولكن يمكن الدعاء بأكثر من صيغة، منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:
«اللهم إني أسألك الأمن في الدنيا والآخرة، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي».
«اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن».
«اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، أنزل السكينة في قلوبنا، واكتب لنا الأمان والطمأنينة».
«اللهم احفظني بحفظك، واكلأني برعايتك، ولا تجعل للخوف طريقًا إلى قلبي».
«اللهم اكفني شر ما أخاف، واكتب لي السكينة والرضا، واملأ قلبي يقينًا بك».
ويردد البعض دعاء الأمن والأمان بالصيغ التالية:
«اللهم إني أعوذ بك من كل خوف، ومن كل شرّ، ومن كل فتنة، واجعل قلبي مطمئنًا بنورك وذكرك».
«يا رب احفظني في كل خطوة، وكن لي حصنًا وساترًا من كل مكروه».
«اللهم اجعلني وأهلي في أمانك، واحفظنا من كل سوء ظاهر وباطن».
«اللهم احمِ ديني ودنياي ومالي وأهلي، واكتب لي السكينة والطمأنينة في كل أمر».
«اللهم أنت الحافظ، فأحفظني من شر نفسي وشر كل شيء حولي، واجعل لي من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا».
«اللهم اجعل قلبي مطمئنًا بك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ونجّني من كل مكروه».
«اللهم إني أسألك الأمانة في السر والعلانية، والأمن في الدنيا والآخرة، واحفظني بعينك التي لا تنام».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك