المرحلة الأولى: المبكرة (البادرة).
تبدأ قبل 24 إلى 48 ساعة من الصداع.
يحدث خلالها نشاط غير طبيعي في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ، ما يؤثر على وظائف أخرى.
- الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
لا يعاني منها سوى نحو 30% من المصابين.
تتضمن أعراضًا عصبية مؤقتة تؤثر على الرؤية أو الإحساس أو الكلام.
- بصرية: أضواء وامضة، أشكال متحركة، بقع عمياء.
- حسية: تنميل أو وخز في الوجه أو الأطراف.
وترتبط الهالة بظاهرة تُعرف بالاكتئاب القشري المنتشر، وهي موجة بطيئة من النشاط الكهربائي تنتشر عبر الدماغ.
تتمثل في صداع نابض أو خافق قد يستمر من 4 ساعات إلى 3 أيام دون علاج.
خلال هذه المرحلة ينشط العصب ثلاثي التوائم، ويُفرز بروتين يُسمى CGRP (الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين)، وهو أحد العوامل الأساسية في توليد الألم، وتستهدفه بعض العلاجات الحديثة بالحقن لتخفيف النوبات.
في هذه المرحلة يحاول الدماغ استعادة توازنه الطبيعي.
ينصح بالراحة الكافية لتجنب تداخل النوبات.
- في المرحلة المبكرة: تناول مسكنات الألم أو أدوية مضادة للغثيان فور ظهور الأعراض، واحصل على قسط من الراحة.
- أثناء الهالة: أدوية الصداع النصفي مثل التريبتانات أو مضادات الالتهاب قد تحد من تطور الصداع.
- للوقاية: إذا تكررت النوبات أكثر من أربع مرات شهريًا، يمكن استخدام أدوية وقائية يومية أو علاجات بالحقن.
- بعد النوبة: تجنب الإرهاق واحرص على النوم الجيد.
كما يُنصح باستشارة طبيب أعصاب عند ظهور أعراض إضافية مثل الدوخة أو ألم الرقبة أو طنين الأذن، للتأكد من عدم وجود حالة أخرى.
ويجب على النساء المصابات بالصداع النصفي المصحوب بهالة استشارة الطبيب قبل استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.
التقرير من إعداد لاكشيني جوناسيكيرا، مرشحة لنيل درجة الدكتوراه في علم الأعصاب، جامعة موناش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك