القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

الصيام عن المشتهيات أم عن التبذير؟ كيف ينظر الدين للإسراف في رمضان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
2

شهر رمضان هو شهر الصيام عن المشتهيات الحلال والصيام عن الإسراف والصيام عن كل ما يتنافى مع الشهر الكريم، فهو دين الاعتدال والوسطية لقوله تعالى ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْت...

ملخص مرصد
يتناول الخبر مفهوم الإسراف في شهر رمضان من منظور إسلامي، حيث يؤكد علماء الأزهر ودار الإفتاء المصرية أن الصيام يهدف إلى الاعتدال والوسطية وليس التبذير. ويشيرون إلى أن الإسراف سلوك ممقوت شرعاً وعقلاً، ويناقض أخلاقيات الصيام التي تدعو إلى الاقتصاد والقصد في الإنفاق.
  • رمضان شهر الاعتدال والوسطية وليس التبذير وفقاً للشريعة الإسلامية
  • العلماء يؤكدون أن الإسراف يتعارض مع أخلاقيات الصيام ويدعون للقصد في الإنفاق
  • القرآن والسنة يحذران من التبذير ويربطانه بإخوة الشيطان
من: الدكتور سيد طنطاوي، الشيخ محمد سيد طنطاوي، دار الإفتاء المصرية أين: مصر

شهر رمضان هو شهر الصيام عن المشتهيات الحلال والصيام عن الإسراف والصيام عن كل ما يتنافى مع الشهر الكريم، فهو دين الاعتدال والوسطية لقوله تعالى ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا ) وبالرغم من ذلك فشهر رمضان بالرغم من أنه شهر الزهد إلا أن فاتورة الإنفاق فيه تزيد عن أى شهر آخر وبدلا من أنه شهر صيام أصبح شهر طعام.

الإسلام دين الاعتدال والوسطية في كل شيء، فهو يرفض التبذير ووالتسابق إلى شراء السلع الترفيهية والجري وراء المظاهر مما يضر.

باقتصاد الأسرة فهل يتعارض التوسع والإسراف مع أخلاق الصيام؟على هذا السؤال يجيب الدكتور سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق: إن رمضان يقتصر الطعام فيه على أكلتين الإفطار والسحور وبهذا يقل الطعام بمقدار الثلث وعلى المسلم إلا يتسابق على شراء السلع التي لا ضرورة لها وأن نتدرب على عدم الأكل كثيرا، وفى المقابل أن نقبل على الله تعالى إقبالا روحيا لنغذى أرواحنا وعقولنا بالقرآن فشهر رمضان هو شهر القران إضافة إلى التنافس في فعل الخيرات وأن تقتصر حياتنا على الضروريات، ويعلمنا الرسول الكريم أن الإسراف وكثرة الطعام تؤدى إلى ملء المعدة وتخمة الجسم وأنه كان يكتفي بما يسد رمقه حيث قال: (بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه).

وأضاف الشيخ محمد سيد طنطاوى: إنه من الناحية الشرعية هناك أمران هامان الأول: إن رمضان فى جوهره حرب ضد الإسراف لأن الصوم فى جوهره هو امتناع عن الأكل والشرب وإخراج للنفس الإنسانية عن إلف العادة وغرائزها البشرية.

والثانى: إن الإسراف فى حد ذاته سلوك ممقوت ومحارب إسلاميا، والنصوص الشرعية تدعو المؤمن إلى القصد والاعتدال وتزين خلق المؤمن بالوسطية وعدم الاسراف، ويربط القرآن الكريم فى سورة الإسراء بين التبذير وإخوة الشيطان، فيقول: (ولا تبذر تبذيرا، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين، وكان الشيطان لربه كفورا).

كما تذكر سورة الفرقان أن عدم الإسراف من أخص خصائص المؤمن (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما).

وأضاف الشيخ طنطاوى: أن القرآن يدعو الإنسان إلى الاعتدال فى كل دنياه، فيقول فى سورة القصص: " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك، ولا تبغ الفساد فى الأرض إن الله لا يحب المفسدين".

وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم المسرفين المفاخرين بالمأكل والملبس والمشرب بأنهم من شرار الناس، فيقول صلى الله عليه وسلم: (سيكون رجال من أمتى يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون فى الكلام أولئك شرار أمتى).

فإذا كان التوسط لب الفضيلة عند المؤمنين، والإسراف نكبة موجعة وبلاء مستطير فإن الصائم بشكل خاص أولى من غيره بضرورة الإقلاع عن كل مظاهر الإسراف وتأكيد معانى القصد والاعتدال.

وتؤكد دار الافتاء المصرية أن الإسراف مذموم، ليس في مقتضى الشريعة فحسب، بل في منطق العقل والعادة أيضا؛ لأن لسان حال المبذر يشرح استخفافه بنعمة الله، واستكباره على الخلق، وسوء تصرفه وتدبيره، ولهذا وصف الله عز وجل المسرفين بأشنع الأوصاف حين قال فى سورة الإسراء: " ولا تبذر تبذيرا، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا" كما حذر عز وجل من عاقبة التبذير في الدنيا والآخرة فقال سبحانه: " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك