قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

لماذا يكون الحكم هو المتهم الأول فى كل مباراة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في كل جولة كروية تقريبًا، يتكرر المشهد ذاته: صافرة نهاية، ثم تتجه الأنظار مباشرة إلى الحكم، فريق خاسر يبحث عن سبب، وجماهير غاضبة تُفتش عن لقطة مثيرة للجدل، وغالبًا ما يكون الحكم هو المتهم الأول، لكن ل...

ملخص مرصد
في كل جولة كروية، يتحول الحكم إلى المتهم الأول بعد صافرة النهاية، حيث يبحث الفريق الخاسر عن سبب للخسارة والجماهير تفتش عن لقطات مثيرة للجدل. طبيعة دور الحكم تجعله في قلب الحدث دون أن يكون طرفًا فيه، مطالبًا باتخاذ قرارات فورية في أجزاء من الثانية وسط ضغط اللعب والجماهير. حتى مع وجود تقنية VAR، لم تختفِ الاتهامات بل تغيرت طبيعتها لتشمل أسباب العودة إلى الفيديو ومدة المراجعة.
  • الحكم يتحمل العبء الأكبر بسبب طبيعة دوره في قلب الحدث دون أن يكون طرفًا فيه
  • الجماهير تنظر للمباراة بعين الانتماء مما يجعل أي قرار ضد فريقها يفسر كظلم
  • تقنية VAR لم تلغِ الاتهامات بل غيرت طبيعتها لتشمل أسباب ومدة المراجعة
من: الحكام أين: ملاعب كرة القدم

في كل جولة كروية تقريبًا، يتكرر المشهد ذاته: صافرة نهاية، ثم تتجه الأنظار مباشرة إلى الحكم، فريق خاسر يبحث عن سبب، وجماهير غاضبة تُفتش عن لقطة مثيرة للجدل، وغالبًا ما يكون الحكم هو المتهم الأول، لكن لماذا يتحمل الحكم دائمًا العبء الأكبر؟طبيعة دور الحكم تجعله في قلب الحدث دون أن يكون طرفًا فيه، الحكم مطالب باتخاذ قرارات فورية في أجزاء من الثانية، وسط سرعة اللعب وضغط الجماهير واللاعبين، خطأ واحد قد يغيّر نتيجة مباراة، وربما مسار بطولة كاملة، هذه الحساسية العالية للقرارات تجعل أي هفوة قابلة للتضخيم.

كما أن المشجع بطبيعته ينظر إلى المباراة بعين الانتماء، لا الحياد، القرار الذي يضر فريقه يُفسَّر غالبًا كظلم، حتى لو كان صحيحًا وفقًا للقانون، ومع انتشار الإعادات البطيئة وزوايا التصوير المتعددة، أصبح بالإمكان تحليل كل لقطة بدقة، لكن هذا لا يمنع استمرار الجدل، لأن تفسير الحالات التحكيمية يظل أحيانًا خاضعًا لتقدير شخصي.

الاتهامات لم تختف مع تقنية الفار.

حتى مع وجود تقنية VAR، لم تختفِ الاتهامات، بل تغيرت طبيعتها.

أصبح السؤال لا يدور فقط حول القرار، بل حول سبب العودة إلى الفيديو أو عدمها، ومدة المراجعة، ومعايير التطبيق.

في النهاية، الحكم هو العنصر الوحيد في الملعب الذي لا يملك جمهورًا يدافع عنه، وظيفته أن يرضي القانون، لا الأطراف.

وربما لهذا السبب تحديدًا، يظل دائمًا في دائرة الاتهام، حتى لو كان مجرد إنسان يحاول اتخاذ القرار الأفضل في لحظة معقدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك