أكدت وزارة الأوقاف، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات التي تستهدف الأطفال، مشيدة بالدور المصري الإنساني في دعم الأشقاء بقطاع غزة ولبنان.
أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا بمناسبة اليوم العالمي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982؛ للتذكير بمعاناة الأطفال المتضررين من الحروب والنزاعات المسلحة، والتأكيد على حقهم في الحياة الآمنة والرعاية والحماية.
وأكدت الوزارة أن هذه المناسبة الدولية تمثل فرصة لتجديد الالتزام الإنساني والأخلاقي بحماية الأطفال من ويلات الصراعات والاعتداءات المسلحة، مشيرة إلى أن إقرار هذا اليوم جاء على خلفية ما شهده العالم من اعتداءات استهدفت الأطفال في فلسطين ولبنان.
وقالت الوزارة إن السنوات تمضي بينما تتواصل معاناة المدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال، جراء الاعتداءات التي تحصد أرواح الأبرياء وتخلف آثارًا إنسانية بالغة القسوة، مؤكدة أن حماية الطفولة يجب أن تبقى أولوية لدى المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية.
وجددت وزارة الأوقاف دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته الإنسانية والتاريخية والقانونية، واتخاذ إجراءات فورية وفاعلة لوقف الاعتداءات التي يتعرض لها الأطفال والمدنيون، والعمل على إنهاء جميع أشكال العنف الموجه ضد الطفولة في مناطق النزاعات.
وأشادت الوزارة بالموقف المصري الداعم لقضايا المنطقة، وخاصة القضية الفلسطينية، مثمنة الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها الدولة المصرية للأشقاء المتضررين من الأزمات والصراعات.
كما نوهت بالدور الذي يقوم به المركز الطبي الاستشفائي المصري في لبنان من خلال خدماته الطبية والإنسانية، إلى جانب جهود اللجنة المصرية في قطاع غزة، وما تقدمه من دعم صحي وإنساني وإغاثي للأهالي، لاسيما الأطفال، بما يعكس التزام مصر الثابت بدعم الأشقاء وتخفيف معاناتهم.
وأكدت وزارة الأوقاف في ختام بيانها أن حماية الأطفال وصون حقوقهم مسؤولية مشتركة تتطلب تحركًا دوليًا جادًا يضع حدًا لمعاناة الأبرياء ويضمن لهم مستقبلًا أكثر أمنًا واستقرارًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك