روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

وجهان لسلسلة هذه الحرب الأطول!

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ 3 أشهر
2

قصف النظام الإيراني لمنشآت مدنية كالمطارات والموانئ في الدول العربية الخليجية، هدفه إحراج قادتها أمام شعوبهم، لدفعهم نحو مربع رد الفعل العسكري، لتحقيق هدف خطير للغاية، إقناع الشعب الإيراني أن دولا عرب...

ملخص مرصد
القصف الإيراني لمنشآت مدنية في دول الخليج يهدف لإحراج قادتها ودفعهم لرد عسكري، مما يخدم أجندة نتنياهو بإزاحة القضية الفلسطينية وإحلال إيران كعدو مشترك لإسرائيل والعرب. إيران تسعى لتوسيع نفوذها عبر أدوات مسلحة مثل حماس والجهاد، وتستغل الفتنة المذهبية، بينما تمنع الولايات المتحدة تشكل قوة منافسة لها في المنطقة الغنية بالطاقة والممرات الاستراتيجية.
  • القصف الإيراني يهدف لإحراج قادة الخليج ودفعهم لرد عسكري
  • نتنياهو يستغل الأزمة لإزاحة القضية الفلسطينية وإحلال إيران كعدو مشترك
  • إيران تستخدم أدوات مسلحة مثل حماس والجهاد لتوسيع نفوذها بالمنطقة
من: إيران، نتنياهو، حماس، الجهاد أين: دول الخليج، فلسطين، الشرق الأوسط

قصف النظام الإيراني لمنشآت مدنية كالمطارات والموانئ في الدول العربية الخليجية، هدفه إحراج قادتها أمام شعوبهم، لدفعهم نحو مربع رد الفعل العسكري، لتحقيق هدف خطير للغاية، إقناع الشعب الإيراني أن دولا عربية تشارك إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية في هذه الحرب الإقليمية دولية، وبالتوازي إشعال الفتنة المذهبية على أوسع نطاق ليس في هذه البلاد وحسب، بل في دول مجاورة لإيران، وستعمل على تعميم مقولة شيطانية مضمونها: أن نظام الملالي في إيران يواجه حربا عالمية ضد الشيعة، ولن نستغرب إذا خرج أحدهم يوما ليقول: إننا نواجه حربا سنية يهودية صليبية! !

رغم قناعتهم من كبيرهم حتى صغيرهم أن الأمور ليست كذلك ولن تكون، وعليهم أن يدركوا أن تماديهم وإصرارهم على ردود فعل حربية من دول الخليج، سيمنح رئيس حكومة منظومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفرصة لتأكيد جوهر سياسته القاضية بإزاحة القضية الفلسطينية عن مركزيتها بالنسبة للشعوب العربية ودولها، وإحلال إيران بمثابة العدو المشترك لإسرائيل والدول العربية، مرتكزا بذلك على سياسة ملالي إيران في تعميق العدائية على أساس مذهبي مع دول عربية تتوفر فيها شروط إذكاء الفتنة، واستخدام أدوات (تنظيمات مسلحة) ونذكر منها على ساحة فلسطين: حماس والجهاد تحت عناوين المقاومة والجهاد وغيرها من اليافطات، لتمرير مشاريع تمددها، ولبلوغ مناطق نفوذ وتمركز في سياق صراع المصالح مع الولايات المتحدة الأميركية، التي لا تسمح لإيران بأن تكون القوة المنافسة، أو التي تستحوذ على نقاط قوة تفرض من خلالها شروطا تتعارض مع مصالحها الاستراتيجية.

كما لا يمكن أن تسمح بتشكل ضلع استناد ثالث اقتصادي أو عسكري للصين وروسيا، في منطقة الشرق الأوسط الزاخرة بمصادر الطاقة، وحيث الممرات الاستراتيجية كمضيق هرمز على الخليج العربي، وباب المندب نقطة الوصل بين بحر العرب والمحيط الهندي، والبحر الأحمر، الذي يؤدي إلى قناة السويس التي تصله مع البحر الأبيض المتوسط.

أما وجه الشرق الأوسط الجديد الذي كان نتنياهو قد نظم الخطة لتجسيد خريطته عمليا، فقد وفرت قيادة حماس المسؤولة عن عملية السابع من أكتوبر 2023 الفرصة لإشهارها صراحة بعد قوله: " لولا السابع من أكتوبر لما كانت لدينا الشرعية المحلية والدولية لنفعل ما نفعله الآن" – رغم ما فيها من خطر على الأمن والسلم واستقلال وسيادة الدول المستهدفة – وسعى لمنحها شرعية خاصة مشتقة من تعاليم الصهيونية الدينية التلمودية الناظمة لسياسة وأفعال وجرائم منظومته الاستعمارية، المعادية لمبادئ وقوانين ومواثيق الشرعية الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك