وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

حكم صيام المريض في رمضان.. متى يجب الإفطار وما قيمة الفدية؟

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

ينتظر المسلمون قدوم شهر رمضان المبارك كل عام، لما فيه من فضل وأجر عظيم، حيث الإكثار من العبادات والطاعات، وتطهير النفوس والأموال، وصفاء الذهن وراحة القلب؛ بانتشار نفحات الشهر الفضيل، وسط أجواء إيمانية...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية تقوم على التيسير ورفع الحرج، وأن المريض الذي يخبره أهل الاختصاص بأن الصيام يعرضه لخطر الهلاك أو يسبب له مضاعفات خطيرة، يجب عليه الفطر شرعا. وأوضحت أن من صام رغم ذلك النهي مع تحقق الخوف من الضرر، يكون آثما لمخالفته الواجب الشرعي، لأن الإفطار في هذه الحالة ليس مجرد رخصة، بل قد يصل إلى الوجوب إذا خُشي الهلاك أو الأذى الشديد.
  • المريض الذي يخبره أهل الاختصاص بأن الصيام يعرضه لخطر الهلاك يجب عليه الفطر شرعا
  • من صام رغم الخوف من الضرر يكون آثما لمخالفته الواجب الشرعي
  • المريض المزمن يجب عليه الفدية بإطعام مسكين عن كل يوم إذا استمر العجز إلى الوفاة
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

ينتظر المسلمون قدوم شهر رمضان المبارك كل عام، لما فيه من فضل وأجر عظيم، حيث الإكثار من العبادات والطاعات، وتطهير النفوس والأموال، وصفاء الذهن وراحة القلب؛ بانتشار نفحات الشهر الفضيل، وسط أجواء إيمانية تعم كافة الأرجاء، ولعل أبرز ما يميز هذ الشهر عن سائر شهور العام هو الصيام، لذا ترددت التساؤلات حول بعض أحكام الصيام ومنها حكم صيام المريض، وما إن أصر على الصيام في أثناء مرضه.

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج، وحفظ النفس من المقاصد العظمى التي جاءت بها نصوص الكتاب والسنة، فالمريض الذي يخبره أهل الاختصاص بأن الصيام يعرضه لخطر الهلاك أو يسبب له مضاعفات خطيرة، يجب عليه الفطر شرعا، ولا يجوز له مخالفة الإرشاد الطبي في هذه الحالة؛ لأن في ذلك تعريض النفس للضرر، وهو ما نهى الله عنه بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195].

وأوضحت دار الإفتاء، أن من صام رغم ذلك النهي، مع تحقق الخوف من الضرر، يكون آثما لمخالفته الواجب الشرعي، لأن الإفطار في هذه الحالة ليس مجرد رخصة، بل قد يصل إلى الوجوب إذا خُشي الهلاك أو الأذى الشديد، فقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].

وأشارت الإفتاء، أنه على المريض قضاء عدة ما أفطر من أيام بعد شفائه، وهذا إذا كان المريض يرجى شفاءه، أما إذا كان المرض مزمنًا لا يرجى شفاءه، ويعجز منه المريض عن الصوم، ففي هذه الحالة يباح له الفطر، ويجب عليه الفدية بأن يطعم عن كل يوم مسكينًا، وذلك بشرط أن يستمر العجز إلى الوفاة.

وتابعت، أنه وجب على المريض إن شُفي في أي وقت من أوقات حياته، صوم الأيام التي أفطرها مهما كانت كثيرة بقدر استطاعته، ولا تعتبر الفدية في هذه الحالة مجزئة ولو كان قد أخرجها؛ لأن شرط إخراجها استمرار العجز عن الصوم إلى وقت الوفاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك