اندلعت أزمة حادة داخل جمعية الجالية المصرية في تركيا على خلفية انتخابات مجلس إدارتها الأخيرة، بعد تصاعد اتهامات متبادلة بالتلاعب في النتائج واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية، ما دفع أطراف متنازعة إلى اللجوء للقضاء في تركيا للفصل في شرعية العملية الانتخابية.
وبحسب مصادر مطلعة من داخل الجالية، دخل المسؤول السابق عن الجمعية عادل يونس راشد في صدام مباشر مع منافسه حسين أحمد عمار، في معركة وصفت بأنها صراع على السيطرة الإدارية والموارد المالية للجمعية، وسط اتهامات بمحاولات احتكار القرار والاستحواذ على ما وصفه أعضاء بـ مصادر تمويل غير معلنة.
وأشارت الشكاوى المقدمة إلى القضاء إلى وجود مخالفات جسيمة شابت عملية التصويت، من بينها الاستعانة بعناصر تركية قدمت على أنها لجنة إشرافية، مع مشاركتهم في التصويت لصالح أحد المرشحين، الأمر الذي اعتبره المتضررون إخلال واضح بقواعد النزاهة والشفافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك