العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

في ذكرى ميلادها.. د. سعاد كفافي "سيدة التنوير" التي أعادت صياغة خريطة التعليم الجامعى الخاص في مصر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
1

«قاهرة المستحيل» أرست نموذجا تعليميا متكاملا يجمع بين التميز الأكاديمي والالتزام المجتمعي.جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تجسيد لرؤية وطنية آمنت بأن العلم قاطرة التنمية الشاملة.خالد الطوخي يواصل الم...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ميلاد الدكتورة سعاد كفافي، مؤسسة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، التي ولدت عام 1928 وكرست حياتها لبناء مشروع تعليمي طموح. أسست الجامعة عام 1996 بعد إنشاء معاهد متخصصة، ووضعت رؤية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والرسالة المجتمعية. يواصل خالد الطوخي مسيرتها برؤية عصرية تعزز الريادة وتفتح آفاقًا دولية.
  • ولدت الدكتورة سعاد كفافي عام 1928 وأسست جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عام 1996
  • أنشأت مستشفى سعاد كفافي الجامعي الذي يقدم خدمات علاجية متقدمة ورعاية لغير القادرين
  • يواصل خالد الطوخي مسيرة والدته بتطوير البرامج الدراسية وتوسيع التعاون الدولي
من: الدكتورة سعاد كفافي وخالد الطوخي أين: مدينة السادس من أكتوبر ومحافظة الأقصر

«قاهرة المستحيل» أرست نموذجا تعليميا متكاملا يجمع بين التميز الأكاديمي والالتزام المجتمعي.

جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تجسيد لرؤية وطنية آمنت بأن العلم قاطرة التنمية الشاملة.

خالد الطوخي يواصل المسيرة برؤية عصرية تعزز الريادة وتفتح آفاق دولية.

تحل اليوم الثلاثاء، ذكرى ميلاد الدكتورة سعاد كفافي، مؤسسة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وأحد أبرز رواد التعليم الخاص في مصر، والتي استحقت عن جدارة لقب «قاهرة المستحيل» وأيقونة العمل التربوي.

فقد ولدت في الثالث من مارس عام 1928، وكرست حياتها لبناء مشروع تعليمي طموح أحدث نقلة نوعية في منظومة التعليم العالي، ورسخ مفهوم الجامعة الخاصة بوصفها شريكا فاعلا في التنمية.

وتعد الراحلة رائدة حقيقية للتعليم الخاص، إذ أسست جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا عام 1996 بمدينة السادس من أكتوبر، بعد أن سبقتها بخطوات راسخة تمثلت في إنشاء المعهد العالي للسياحة والفنادق عام 1990، والمعهد العالي للهندسة المعمارية وإدارة الأعمال عام 1993.

وظلت تتولى رئاسة مجلس أمناء الجامعة منذ انطلاقها وحتى رحيلها، واضعة نصب عينيها بناء مؤسسة تعليمية متكاملة تجمع بين الحداثة الأكاديمية والرسالة المجتمعية.

وحرصت الدكتورة الراحلة سعاد كفافى على إنشاء مكتبة مركزية حديثة تعد من الأكبر والأكثر تميزًا، مزودة بأحدث المراجع العلمية وقواعد البيانات، دعما للبحث العلمي وخدمة للمجتمع الأكاديمي، وامتدت رؤيتها إلى ما هو أبعد من القاعات الدراسية، فعملت على إعداد أجيال من المتخصصين والمعلمين والمدربين على أعلى مستوى من الكفاءة، في إطار فلسفة تعليمية تقوم على الابتكار وتطوير المناهج واستحداث بيئات تعليمية عصرية.

وتميزت الراحلة بشخصية قيادية جمعت بين الحزم والمرونة، وبين الفكر المستنير والقدرة على إيجاد حلول جذرية للتحديات، فضلا عن روح إبداعية جعلت من مشروعها التعليمي تجربة رائدة يُحتذى بها.

ولم يكن عطاؤها مقتصرا على التعليم فحسب، بل أسست كذلك مستشفى سعاد كفافي الجامعي، الذي أصبح واحدا من أبرز الصروح الطبية التي تقدم خدمات علاجية متقدمة، إلى جانب دوره المجتمعي في توفير الرعاية الطبية لغير القادرين، وانطلاقا من إيمانها العميق بالمسؤولية المجتمعية، تحول المستشفى إلى مؤسسة وطنية تؤدي دورًا إنسانيا وتنمويا متكاملًا، لتبقى بصماتها واضحة في مجالي التعليم والصحة على حد سواء.

ويواصل خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، مسيرة والدته الراحلة بعزيمة وإصرار، محافظا على ريادة الجامعة ودافعا بها نحو آفاق أرحب من التميز الأكاديمي والإداري، فقد شهدت الجامعة في عهده تطويرا شاملا للبرامج الدراسية، وتحديثا للمعامل والمنشآت، وتوسيعًا لدوائر التعاون مع جامعات دولية مرموقة، فضلا عن التوسع الاستراتيجي داخل مدينة السادس من أكتوبر، وإنشاء فرع جديد باسم جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بمدينة طيبة الجديدة بمحافظة الأقصر.

ويعد خالد الطوخي نموذجا مشرفا للسير على درب العطاء والبناء، إذ لم يكتف بالحفاظ على ما تحقق من إنجازات، بل سعى إلى تطويرها وتعزيزها برؤية عصرية تقوم على التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في العنصر البشري، واستمد الطوخي إيمانه برسالة التعليم من إرث والدته الراحلة، فواصل العمل بروح المسؤولية ذاتها، واضعا نصب عينيه أن تبقى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا منارة علمية رائدة، ومؤسسة قادرة على مواكبة التحولات العالمية، بما يعكس التزاما حقيقيا برسالة العطاء وخدمة الوطن.

وتبقى ذكرى الدكتورة سعاد كفافي مناسبة لاستحضار سيرة ملهمة لامرأة آمنت بأن التعليم هو الطريق الأسمى لبناء الأوطان، فشيدت صرحا علميا شامخا لا يزال يواصل أداء رسالته في إعداد أجيال قادرة على المنافسة وصناعة المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك