تهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار مؤسسي منظم للتعاون الفني، بما يسهم في تطوير منظومة الإمدادات الغذائية، وتحسين كفاءة سلاسل إمداد السلع الأساسية، ودعم برنامج تدعيم دقيق القمح (البريمكس)، وتعزيز نظم ضمان الجودة، إلى جانب تطوير منظومة دعم الغذاء ورفع كفاءة إدارة البيانات والمعلومات الداعمة لاتخاذ القرار، دعمًا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي والتغذية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
أكد وزير التموين أن الوزارة تدير واحدة من أكبر منظومات الدعم الغذائي في المنطقة، وتواصل العمل على تطويرها وتعزيز حوكمتها واستدامتها، مشيرًا إلى أن التعاون مع برنامج الأغذية العالمي يمثل شراكة تنموية مهمة لنقل الخبرات وبناء القدرات المؤسسية وتحديث النظم التشغيلية والرقابية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين واستقرار توافر السلع الأساسية بمختلف المحافظات.
أوضح أن المذكرة تمثل إطارًا عامًا للتعاون، على أن تُنفذ الأنشطة من خلال خطط عمل مستقلة يتم الاتفاق عليها بين الجانبين، تتضمن مخرجات محددة وجداول زمنية واضحة وميزانيات تفصيلية وأدوارًا ومسؤوليات دقيقة، بما يضمن الشفافية وكفاءة التنفيذ وتحقيق النتائج المستهدفة.
من جانبها، أعربت رواد الحلبي عن اعتزاز برنامج الأغذية العالمي بالشراكة الممتدة مع وزارة التموين، مؤكدة التزام البرنامج بدعم جهود الدولة المصرية في تعزيز نظم الحماية الاجتماعية وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد الغذائية، والإسهام في تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تقديم الدعم الفني وبناء القدرات وتبادل الخبرات الدولية.
وشهد مراسم التوقيع عدد من قيادات الجانبين، في خطوة تعكس حرص الطرفين على ترسيخ تعاون مؤسسي مستدام يعزز استقرار منظومة الغذاء ويدعم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك