سكاي نيوز عربية - إطلاق نار ومحاولة اقتحام سفينة حاويات قبالة سواحل اليمن روسيا اليوم - محكمة فرنسية تدين شبكة دولية بسرقة طبعات نادرة من روائع الأدب الروسي فرانس 24 - قادة مجموعة السبع سيسعون خلال قمتهم إلى تفاهم مع ترامب بعد الاتفاق الأميركي الإيراني سكاي نيوز عربية - لبنان.. تحذيرات من "العودة المتسرعة" للنازحين إلى الجنوب القدس العربي - نوير: لا يمكن إجراء مقارانات بين المنتخب الحالي والفائز بكأس العالم 2014 سكاي نيوز عربية - تحفة فنية.. حريق بدير أوكراني تاريخي عقب هجوم روسي التلفزيون العربي - أخطاء تكتيكية... ما خلفيات خسارة منتخب تونس الثقيلة أمام السويد؟ روسيا اليوم - مقتل طيارين في تحطم طائرة عسكرية باكستانية فرانس 24 - مباشر: مصر تواجه بلجيكا بحثا عن أول فوز في تاريخها بالمونديال القدس العربي - واشنطن بوست: دعوا النفط يتدفق.. ترامب أراد تغيير النظام الإيراني فانتهى به الأمر للتفاوض على إعادة فتح مضيق هرمز
عامة

نيويورك تايمز: فكرة معاداة ترامب للحروب.. وهمٌ تم الترويج له وعقيدته الدائمة تجاوز القواعد وازدراء الجميع

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
2

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا للمعلقة ميشيل غولدبرغ، قالت فيه إن فكرة كون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معاديا للحروب ظلت دائما وهما. .وأشارت إلى أن جيه دي فانس، الذي كان حينها سناتورا جديدا عن ول...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للمعلقة ميشيل غولدبرغ، قالت فيه إن فكرة كون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معاديا للحروب ظلت دائما وهما. وأشارت إلى أن تولسي غابارد، التي كانت تبيع قمصانا كتب عليها "لا للحرب مع إيران"، أعلنت تأييدها لترامب في انتخابات 2024. وتصف غولدبرغ سياسة ترامب الخارجية بأنها تمحور آخر من النزعة المحافظة الجديدة وليس رفضها.
  • فكرة كون ترامب معاديا للحروب ظلت دائما وهما بحسب المقال
  • ترامب أمر بـ2243 غارة بطائرات مسيرة في أول عامين له بالرئاسة
  • اغتيال قاسم سليماني عام 2020 شكل مفاجأة لبعض المسؤولين
من: دونالد ترامب، ميشيل غولدبرغ، تولسي غابارد أين: الولايات المتحدة الأمريكية

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا للمعلقة ميشيل غولدبرغ، قالت فيه إن فكرة كون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معاديا للحروب ظلت دائما وهما.

وأشارت إلى أن جيه دي فانس، الذي كان حينها سناتورا جديدا عن ولاية أوهايو، أعلن في عام 2023 عن تأييده لدونالد ترامب في انتخابات الرئاسة، وذلك في مقال نشر في صحيفة “وول ستريت جورنال” بعنوان: “أفضل سياسة خارجية لترامب؟ عدم إشعال أي حروب”.

وأشار المقال إلى أنه على الرغم من خطابه غير اللائق، فإن ترامب رجل دولة يدرك أن “المصلحة الوطنية الأمريكية يجب السعي لتحقيقها بحزم ولكن بحذر أيضا، بكلمات قوية ولكن بضبط نفس كبير”.

وقالت غولدبرغ إنه لو كان فانس يؤمن حقا بكلامه، ومن المستحيل دائما الجزم بذلك، فقد شارك في الوهم المنتشر على نطاق واسع بأن ترامب كان مناهضا للحرب.

ويبدو أن تولسي غابارد فعلت الشيء نفسه، فهي التي كانت تبيع قمصانا كتب عليها “لا للحرب مع إيران”، أعلنت وهي التي تشغل الآن منصب مديرة الاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب، تأييدها له في انتخابات عام 2024، وقالت إنها “واثقة من أن مهمة ترامب الأولى ستكون العمل على إبعادنا عن حافة الحرب”.

وتقول غولدبرغ إن الفكرة السخيفة التي قدمت ترامب كداعية للسلام، وهي ما روجت لها حملته الانتخابية عام 2024، ترتكز على سوء فهم عميق ومتعمد لسجله وشخصيته.

صحيح أنه خالف عناصر أساسية من أيديولوجية المحافظين الجدد، إلا أن الخلاف تركز على فكرة بناء الدول وتعزيز الديمقراطية.

وفي عام 2016، حاول أن يميز نفسه عن منافسيه الجمهوريين باستعداده لوصف حرب العراق بالكارثة، إلا ما كان يكرهه ترامب دائما ليس الصراع، بل التضحية، وفكرة أن القوة الأمريكية يجب أن تغلف بقشرة من المثالية أو الاهتمام بالرأي العام العالمي.

وكما قال في تجمع انتخابي عام 2015: “أنا بارع في الحرب، أحب الحرب، بطريقة ما، ولكن فقط عندما ننتصر”.

ولنتذكر أن إحدى شكاويه الرئيسية بشأن حرب العراق كانت لأن جورج دبليو بوش فشل بالاستيلاء على نفط العراق.

وأضافت أن المنتمين إلى اليمين الانعزالي الذين ظنوا أن ترامب يشاركهم آراءهم ارتكبوا أخطاء في استنتاج الكثير من سياسته الداخلية، ففيما يتعلق بالولايات المتحدة، استغل ترامب تيارات تقليدية من النزعة القومية الرجعية: فهو معاد للمهاجرين ومعارض للتجارة الحرة وميال إلى نظريات المؤامرة على غرار جمعية جون بيرش التي تدعو للاشتراكية المحافظة وتعادي الشيوعية منذ نشوئها في عام 1958.

وبفضل ترامب، أصبحت سياسات باتريك بوكانان، التي كانت مهمشة في السابق، قوة مهيمنة في الحزب الجمهوري.

وكانت آراؤه متناقضة جدا ونزعاته عدوانية بشكل جوهري.

صحيح أن ترامب تحالف مع بعض المحافظين التقليديين المتشككين في التدخلات الخارجية، لكن ذلك يعود في الغالب إلى انجذابه إلى المتطرفين اليمينيين من جميع الأطياف.

وقد كان في بعض الأحيان متوددا وبنفس القدر مع أكثر المحافظين الجدد تعصبا، لا سيما في جناح الحركة المعادي للمسلمين.

يذكر أن سفيره لدى إسرائيل هو مايك هاكابي، الذي قال قبل فترة لتاكر كارلسون بأنه “لا بأس” لو سيطرت إسرائيل على معظم الشرق الأوسط.

وتصف غولدبرغ سياسة ترامب الخارجية بأنها هي تمحور آخر من النزعة المحافظة الجديدة وليس رفضها.

فاليساريون السابقون الذين حلموا بنشر الديمقراطية بالقوة، لم يكونوا سوى جزء من حركة المحافظين الجدد.

كما ساهمت هذه الحركة بالميل نحو ازدراء من الدبلوماسية والمنظمات متعددة الأطراف كالأمم المتحدة، والشعور بأن أمريكا قادرة على استعادة قوتها بالعدوان الدولي.

وعبر جوناه غولدبرغ عن هذه الروح في عام 2002، عندما كتب في مجلة “ناشونال ريفيو” مقتبسا من مايكل ليدين، أحد أبرز الشخصيات المحافظة الجديدة: “كل عشر سنوات تقريبا، تحتاج الولايات المتحدة إلى انتزاع دولة صغيرة متخلفة وسحقها، فقط لتظهر للعالم جديتها”.

وتعلق غولدبرغ أن ولاية ترامب الأولى، تميزت بزيادة هائلة في غارات الطائرات المسيرة.

فبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أمر بتنفيذ 2243 غارة في أول عامين له في منصبه، مقارنة بـ1878 غارة خلال السنوات الثماني لباراك أوباما.

وقد تخلى ترامب عن السياسة الأمريكية الراسخة التي تعتبر بناء المستوطنات الإسرائيلية غير شرعي بموجب القانون الدولي، في واحدة من بين العديد من التنازلات التي قدمت لليمين الأمريكي.

وتضيف أن ترامب وإن لم يبدأ أي حروب جديدة، إلا أن ذلك، بالنظر إلى الماضي، كان على ما يبدو ضربة حظ، بقدر ما هو مخطط له.

ففي عام 2020، عندما أمر ترامب بشن غارة جوية بطائرة مسيّرة على قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن القرار “شكل مفاجأة وصدمة لبعض المسؤولين الذين أُطلعوا عليه، نظرا لمخاوف البنتاغون المستمرة من التصعيد”.

ولو لم يتطور هذا الاغتيال إلى صراع أوسع، لكان ذلك نتيجة لضبط النفس الإيراني، حيث تشير بعض التقارير إلى أن إيران أبلغت أمريكا مسبقا بضرباتها الانتقامية في العراق.

ويبدو أن الدرس الذي استخلصه ترامب من ولايته الأولى هو أنه لا توجد تكلفة حقيقية لعدوانيته، ولذا فقد زاد من حدتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك